الشراونة والعيساوي يتعرضان للضغط الشديد لفك إضرابهما

السبت 08 ديسمبر 2012

 

 

 

الإعلام الحربي - غزة

 

أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين بأن الوضع الصحي للأسيرين سامر العيساوي وأيمن الشراونة "في خطر حقيقي، وأنهما أصيبا بانهيار شامل بسبب استمرار إضرابهما المفتوح عن الطعام".

 

وقال محامي الوزارة فادي عبيدات الذي زار الأسيرين في مستشفى الرملة "إن الوضع الصحي للمضربين في حالة انهيار كامل، حيث يعاني أيمن الشراونة المضرب عن الطعام منذ 1/7/2012 من هبوط كبير بالوزن والإرهاق الشديد والتعب، إضافة إلى فقدان الذاكرة وعدم الرؤية في عينه اليمنى، وآلام شديدة بالظهر والكلى، وعدم القدرة على الوقوف أو النوم في الليل والنهار".

 

وذكر أن الأسير الشراونة "أصيب بتشنجات في قدمه اليسرى، وتقلص بالعضلات، حيث قرر الطبيب له أخذ عشر إبر لمدة عشرة أيام؛ للتقليل من هذه التشنجات والتقلصات"، مضيفاً أنه "فقد الرؤية والإحساس والشعور في قدمه اليسرى، ويعاني من الغثيان والتقيؤ وفقدان الوعي".

 

وقال المحامي إن الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ 1/8/2012، يعاني من هبوط في النبض إلى معدل 36، ونقل بشكل عاجل إلى مستشفى "أساف هروفيه" بسبب عدم قدرته على التنفس وهبوط النبض.

 

ويعاني العيساوي من مشاكل في عضلات اليدين والقدمين بسبب خلل بالأعصاب ونقص الفيتامينات بالجسم، ويأخذ إبر فيتامينات لمدة أسبوع بشكل متواصل، وهو لا يستطيع الحركة ويصاب بحالات دوخان وإغماء.

 

وقال العيساوي "إن ضغوطات كبيرة تمارس علينا من قبل إدارة السجن والاستخبارات؛ لإجبارنا على وقف الإضراب، حيث عُرض علينا الإبعاد إلى خارج الوطن إلا أننا رفضا ذلك بشدة".

 

يذكر أن الأسيرين أيمن الشراونة وسامر العيساوي حررا في صفقة شاليط في 18/10/2011، وأعيد اعتقالهما مجددا بادعاء مخالفة شروط الإفراج.

 

 

من جانبها، طالبت شقيقة الاسير المقدسي، المحامية شيرين العيساوي، مصر بالخروج عن صمتها وتحمل مسؤولياتها تجاه الاسرى الذين افرج عنهم برعايتها.