الإعلام الحربي – القدس المحتلة
كشفت صحيفة معاريف في تقرير لها وجود وحدات بحرية ووسائل تنصت استخباراتية صهيونية تابعة للجيش الصهيوني في الدول الأفريقية الضعيفة التي تتواجد على مشارف البحر الأحمر كدولة بهدف رصد تحركات السفن الإيرانية والكشف عما بها من أسلحة أو أي مواد خطيرة من الممكن أن يتم تهريبها إلى السودان، ومن ثم إلى المقاومة الفلسطينية في غزة على حد زعمها.
وأوضحت الصحيفة أن رئاسة الأركان الصهيونية قررت الاتفاق مع حكومة أسمرة على وجود وحدات استخباراتية صهيونية على أراضيها لتتبع مسار عمليات تهريب السلاح من إيران إلى السودان عن طريق سيناء بالإضافة إلى رصد تحركات السفن الإيرانية العابرة من وإلى قناة السويس، خاصة مع سماح القاهرة بعبور السفن العسكرية الإيرانية بعد الثورة.
وذكرت الصحيفة أن الإحصاءات الرسمية كشفت عن تزايد عمليات تهريب السلاح الإيراني إلى غزة عن طريق سيناء، خاصة مع نجاح المهربين في ابتكار أساليب جديدة خوفًا من قوات الأمن المصرية المرابطة في سيناء.
وكشفت الصحيفة أن الوحدات الصهيونية تتمركز في جزيرة داحلك وميناء مصوع في البحر الأحمر، وهي مواقع تتسم بقدرة إستراتيجية متميزة على رصد التحركات البحرية في مدخل البحر الأحمر، مؤكدة أن التواجد الأمني الصهيوني في إريتريا صغير من حيث العدد.
الجدير بالذكر وبحسب المصادر العسكرية فإن اريتريا تسعى لتعميق الصداقة مع الكيان الصهيوني للاستفادة من قوة تأثيرها على الولايات المتحدة التي تقدم المساعدات العسكرية ودعم أثيوبيا التي هي في صراع طويل وكبير مع اريتريا.
ويشار إلى أن إيران وقعت اتفاقا مع أرتيريا عام 2008م يقضي بوضع قوات عسكرية في دولتها والسبب حماية مصافي النفط الموجودة بالمنطقة.

