مستوطنون يقتحمون الأقصى ويسيئون للمسيح

الأربعاء 12 ديسمبر 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

قالت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" إن نحو 70 مستوطنا اقتحموا صباح الأربعاء المسجد الأقصى على دفعتين من جهة باب المغاربة ، وسط حراسة من قبل قوات الاحتلال.

 

وأشارت المؤسسة أن الاحتلال شدد من تضييقه على المتواجدين في مصاطب العلم من طلاب مشروع “مصاطب العلم” الذي ترعاه "مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات".

 

يأتي ذلك في وقت اقتحم يوم أمس أكثر من 25 جنديا صهيونياً بلباسهم العسكري المسجد الاقصى في برنامج " الارشاد والاستكشاف العسكري"، وتسود أجواء من الغضب في المسجد الاقصى تنديدا بهذه الاعتداءات المتكررة عليه.

 

وقالت "مؤسسة الأقصى" إن عددا من المستوطنين لدى خروجهم من الأقصى، وبالتحديد عند باب السلسلة، تعالت أصواتهم محاولين تأدية بعض الشعائر التوراتية والتلمودية فتصدى لهم المصلون في المسجد الاقصى، وتعالت الاصوات بالتكبير وبشعار "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، وحدثت اشتباكات وتدافع بالأيدي، وتم طرد وإخراج المستوطنين مباشرة خارج المسجد.

 

من جهة اخرى، كتب مستوطنون الليلة الماضية عبارات فيها شتائم نابية بحق المسيح علية السلام، فضلاً عن ثقب اطارات ثلاث سيارات في دير مسيحي يقع بالقرب من حديقة "صقر" في القدس المحتلة.

 

ومن ضمن الشعارات عبارات "تدفيع الثمن"، و"عيد سعيد.

 

ويأتي هذا الاعتداء في اطار الحملة العدوانية التي يشنها المستوطنون على المقدسات الاسلامية والمسيحية والإساءة للرموز الدينية الإسلامية المسيحية في القدس والضفة الغربية المحتلة.

 

في سياق آخر، نددت "مؤسسة الأقصى" بقيام متطرفين يهود بالاعتداء على دير "وادي الصليب" في مدينة القدس فجر اليوم، وكتابة شعارات عنصرية ومعادية لنبي الله عيسى بن مريم– عليه السلام.

 

وعدت المؤسسة هذا الاعتداء جريمة متجددة على المقدسات المسيحية، تتزامن مع اعتداءات أخرى على المقدسات الاسلامية، وحمّلت الاحتلال الصهيون المسؤولية الكاملة على جميع هذه الجرائم.