خبر: صحيفة الجارديان: ضباط صهاينة يطلبون مشاورات قانونية لمواجهة اعتقالهم

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن أن ضباطاً صهاينة من الذين شاركوا في الحرب على غزة طلبوا استشارات خبراء قانونيين في كيفية التصرف خارج الكيان الصهيوني حال تعرضهم للتوقيف أو المساءلة الجنائية حول مشاركتهم بالحرب على غزة.

 

وقالت الصحيفة في نسختها الإلكترونية الأربعاء:" إن رئيس الوزراء الصهيوني السابق "إيهود أولمرت" قد يواجه الاعتقال لتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب حال زيارته للأراضي البريطانية".

 

وفي تقرير أعده محرر شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة "إيان بلاك" تقول الصحيفة إنه وفقًا لمحامين بريطانيين فان لا شيء يمنع اعتقال "أولمرت" و"تسيفي ليفني" على خلفية ارتكاب جرائم حرب في غزة مطلع العام الجاري والتي ارتكبت خلالها انتهاكات لحقوق الإنسان ولمعاهدة جنيف".

 

ويقول المحامي "دانيال ماكوفر" الذي يعمل مع فريق من زملاء له على الدفع لتطبيق مبدأ الملاحقة القضائية ضد مرتكبي إساءات خطيرة ضد حقوق الإنسان في أي مكان في العالم :"إن أولمرت ليس وحده الذي قد يواجه الاعتقال بل وزراء الحكومة التي كان يرأسها".

 

وتنقل الصحيفة عن المحامي قوله :" إن الجهود في هذا الاتجاه تكثفت بعد صدور تقرير غولدستون الأممي الشهر الماضي عن الحرب الصهيونية على غزة".

 

ويضيف المحامي" ذات يومٍ سيسافر هؤلاء إلى مكانٍ خطرٍ عليهم ويواجهون محكمة جنائية، وستنتظرهم محاكمات عادلة، فذلك ما يريده الضحايا الفلسطينيون".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة البريطانية نفت إعداد قائمةٍ بالمطلوبين الصهاينة الذين سيجابهون بالاعتقال حال وصولهم الأراضي البريطانية.  

 

وكان الجنرال الصهيوني "دورون إلموغ" علم بأنه سيتم إلقاء القبض عليه لدى وصوله "هيثرو" أكبر مطارات بريطانيا عام 2005.

 

كما ألغى وزير الأركان الصهيوني السابق "موشيه يعلون" زيارةً إلى بريطانيا تخوفاً من اعتقاله هناك الشهر الماضي، لكن الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الصهيوني "عامي يعلون" واجه أمر اعتقال على يد السلطات الهولندية عقب شكوى تقدم بها فلسطيني تعرض للتعذيب.  

 

وأضاف المحامي "ماكوفر" أنه يعمل ضمن فريق محامين أوروبيين آخرين في دولٍ شهدت انتهاكاتٍ لحقوق الإنسان أو ارتكاب جرائم حرب كما في أفغانستان ورواندا.

 

disqus comments here