الأسير "نسيم خطاب".. عذاب السجن مضاعف بالمرض

الأربعاء 12 ديسمبر 2012

الإعلام الحربي _ غزة

 

لم يمنع سفر الأسير نسيم خطاب للعلاج، اثر اصابتة بشظايا قذيفة دبابة، من الأسر، والزج به في سجون الاحتلال، دون تقديم العلاج المناسب له, وإهمال طبي أدى الى تدهور حالته الصحية،  طيلة تسع سنوات، زار فيها مشفى الرملة الصهيوني أكثر من عشر مرات دون تحسن في حالته.

نسيم رضوان محمود خطاب (47 سنة) من غزة،، متزوج ولديه 6 أولاد, اعتقل على حاجز "أبو هولي" سابقا, بتاريخ 20-11-2003, بعد مجيئه من جمهورية مصر الشقيقة لتلقي العلاج بعد إصابته في بداية انتفاضة الاقصى 2002 بشظايا قذيفة دبابة سقطت بجانبه.

 

كانت إصابته حرجه أدت إلى تهتك في الأمعاء وتفتت للقدم ، وقد أجريت له 4 عمليات جراحية في مستشفى الشفاء، ولكنه لم يتعاف حيث أثرت إصابته على القولون، ولم يستطيع الإخراج، إلا عبر "بربيش" خاص يخرج من الخصر بالإضافة إلى عدم استطاعته الحركة بمفرده اثر أصابه قدمه.

 

يقبع الأسير خطاب في سجن نفحه, ويعيش وضعا صحيا مأساويا بسبب الإهمال الطبي المتعمد، حيث ترفض إدارة السجون منذ سنوات إجراء عملية جراحية في قدمه وفخذه التي أصيب بها.

 

إهمال طبي

وتقول أم محمد زوجة الأسير خطاب:" أبو محمد لا يستطيع المشي بمفرده ويتحرك داخل السجن على عكازين ، ويعتمد في حركته على زملائه الأسرى، ويعاني من خشونة في المفصل ويحتاج إلى مفصل صناعي كامل".

 

وتضيف:"  بعد إصابة زوجي, والإهمال الطبي من قبل إدارة مصلحة السجون والتسويف في إجراء عملية قي رجله, أصبح يحتاج مفصل صناعي كامل، ومع ذلك ترفض مصلحة السجون اجراء عملية له".

 

وتتابع:"  مكث زوجي في مشفى الرملة فترة زمنية طويلة, وتم نقله أليه أكثر من عشر مرات, ولكن حالته الصحية لم تتحسن بل زادت سوءا".

 

الاحتلال يرفض

ويرفض الاحتلال تركيب المفصل الصناعي للأسير خطاب ، حيث بدأ في الآونة الأخيرة يشكو من ألام شديدة في قدميه، وان حركته تخف، ويشعر بثقل في قدميه.

 

وتشير أم محمد أن زوجها لديه إصابة بمنطقة الحوض من يوم اعتقاله، ولا يتم الاعتناء بحالته الصحية أو متابعاتها على الإطلاق، بالرغم من خطورة إصابته، فعظام الحوض مكسرة ويجب أن تجرى له تلك العملية.

 

وأشارت لا يوجد رحمة للأسير المريض نهائيا في سجون الاحتلال، فأضخم مرض في السجن يتم علاجه بحبة اكامول، وهو العلاج الوحيد في السجن.

 

وبعبارات مؤثرة يلف حروفها الألم والوجع, قالت: أتمنى أن أتمكن من زيارته أنا وأبنائي، حتى أن أصغرهم لا يتذكر ملامح والده , لأن والده اعتقل منذ أن كان عمره سنة واحدة.