الاعلام الحربي – طولكرم
في عيادة سجن الرملة الصهيوني يستهدف أطباء العيادة الأسير المريض المجاهد معتصم طالب رداد، من خلال عدم تقديم العلاج المناسب له ما يفاقم من خطورة وضعه الصحي.
وقال عمرو شقيق الأسير "معتصم" لـ"الاعلام الحربي"، إن الاحتلال منذ بداية مرضه وهو يحاول قتله، وذلك وفقا لما جاء على لسان طبيب صهيوني قال له في بداية مرضه "لقد كنت تقتلنا في الخارج وتريد منا أن نعالجك في السجن" وهي إشارة واضحة إلى تعمد الاحتلال لاغتياله مثلما اغتال العديد من الأسرى المرضى في السجون".
وعقب المحرر بلال دياب احد أبرز قادة الجهاد الاسلامي ومعركة الكرامة في سجون الاحتلال:" نتابع مع المحامين حالة الأسرى المضربين عن الطعام، وكلنا أمل أن يكون هناك تحرك عربي على مستوى وزراء الخارجية العرب، وكذلك في مؤتمر دعم الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون".
وأضاف المحرر دياب لـ"الاعلام الحربي":" ملف الأسير معتصم رداد من الملفات التي تطرح على مستوى العالم وهو من أخطر الملفات الموجودة في عيادة سجن الرملة، وأخشى من إقدام الاحتلال على قتله كما قتل الأسير محمد الأشقر في سجن النقب ".
وطالب المحرر دياب بضرورة طرح قضية الأسير "رداد" وكافة الأسرى المضربين عن الطعام على جدول أعمال مؤتمر دعم الأسرى المنعقد حاليا في العاصمة العراقية بغداد، مؤكدا أن مخرجات مثل تلك المؤتمرات تبقى حبيسة الأدراج ما لم تجد طريقها للتنفيذ على أرض الواقع.
ودعا دياب إلى العمل الجاد من قبل الجميع لوضح حد للمأساة التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال خاصة الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام والذين تتعرض حياتهم للخطر الشديد في هذه الأثناء.
حكاية مقاوم
حكاية الأسير المقاوم معتصم طالب رداد ليست كحكاية أي أسير فلسطيني معتقل في السجون الصهيونية، فهي حكاية مقاوم كانت الشهادة له قاب قوسين او أدنى، قبل أن يعتقل بعد عملية اشتباك مسلح خاضها مع رفاقه في ضاحية صباح الخير في مدينة جنين قبل نحو ست سنوات، استشهد خلالها رفيقيه في سرايا القدس الشهيدين معتز ابو خليل وعلي ابو خزنه، فيما نفدت الذخيرة التي كانت بحوزته ويتم اعتقاله مصابا بجراح خطيرة.
وكان الأسير معتصم يبلغ من العمر 27 عاما لحظة اعتقاله في يوم الثاني عشر من كانون الثاني من العام 2006 م، وحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاما بتهمة المشاركة في عمليات سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ويقبع الآن في مستشفى سجن الرملة نتيجة مرضه.

