الإعلام الحربي – جنين:
شن قيادي كبير في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، هجوما عنيفاً على السلطة الفلسطينية متهما إياها بتصعيد ملاحقة واعتقال عناصر حركته خلال الأسبوع الأخير.
وقال القيادي أبو القسام إن أجهزة أمن السلطة اعتقلت خلال الأسبوع الماضي 12 مجاهداً من الحركة في شمال الضفة من بينهم القيادي الكبير شريف طحاينة الذي اعتُقل الليلة قبل الماضية بسوق جنين المركزية، وتلاحق 30 آخرين بينهم مطلوبون للاحتلال الصهيوني، كانوا قد نجوا من عمليات اغتيال.
وقال أبو القسام في تصريحات له إن حركته تدرس اتخاذ خطوات تصعيدية على الأرض في حال استمرت الظروف الأمنية والملاحقات ضد عناصر الحركة، وأكدت مصادر من الجهاد هذه الأمر، من دون أن توضح ماهية هذه الخطوات.
وقال أبو القسام إن «التحقيق مع المختطفين يتركز حول المخصصات التي يتلقاها الأسرى المحررون وذووهم وطرق إيصالها إليهم، ومعلومات عن مطلوبين للاحتلال وأماكن وجودهم».
وطالب السلطة بضرورة وقف الحملات ضد عناصر وكوادر الجهاد، مؤكدا أن الحركة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الحملات وأن صبرها بدأ ينفد.
كما طالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين كافة في سجون السلطة وفي مقدمتهم القيادي طحاينة وقائد سرايا القدس علاء أبو الرب الذي حذر من تصفيته جسديا في سجن أريحا المركزي.
ويقول الجهاد الاسلامي إن هذه الحملات تأتي في إطار محاولة القضاء على المقاومة، ومنع أي وجود لها في الضفة الغربية المحتلة.

