الاعلام الحربي- القدس المحتلة
أظهر استطلاع أن 69% من الصهاينة يرون أن مواجهة قضايا الفقر تكتسب عندهم أولوية قبل قضايا الأمن، وأن 61% من الصهاينة يعتقدون أن على الحكومة أن تعالج أولا الفجوات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة في إسرائيل، فيما قال 44% منهم فقط إن قضايا الأمن أهم وأكثر إلحاحًا.
وبين التقرير السنوي الذي نشرته جمعية "لتيت" الصهيونية كبديل عن تقارير مؤسسة التأمين الوطني أن 42% من الصهاينة يعتقدون أن السبب الرئيسي للفقر في "إسرائيل" هو سياسة الحكومة الصهيونية.
وعدَّ 63% من الصهاينة الذي شاركوا في الاستطلاع التمهيدي لوضع التقرير أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لا يعمل على الإطلاق لتقليص الفجوات بين الفقراء والأغنياء في "الكيان".
ولم يتطرق بشكل مفصل إلى الأوضاع عند فلسطيني48، علما بأن تقارير سابقة أشارت إلى أن أكثر من 50 % من الأطفال العرب يعيشون تحت خطر الفقر.
ورسم الاستطلاع صورة قاتمة للأوضاع الاقتصادية في "الكيان"، بالرغم من حديث الحكومة باستمرار عن تحقيق نمو اقتصادي باستمرار.
وبحسب المشاركين في الاستطلاع فإن 75% من الصهاينة يعتقدون أن انهيارا اقتصاديا- اجتماعيا في "الكيان" هو أشد خطرا عليها من التهديد الإيراني.
وبحسب التقرير فإن 50% من أطفال العائلات الفقيرة والمحاجة في "الكيان" اضطروا خلال العام 2012 للخروج للعمل لمساعدة عائلاتهم، مقابل 19% في العام الماضي. كما أشار إلى أن 18% من هؤلاء الأطفال تركوا مقاعد الدراسة وتوجهوا لسوق العمل. وقال موقع "هآرتس" أن الاستطلاع شمل 675 شخصا.
إلى ذلك قال 30% من المشاركين في الاستطلاع إن أوضاعهم المالية قد تدهورت مقارنة بالعام الماضي.
وفرضت الضائقة الاقتصادية على عائلات كثيرة محتاجة التنازل عن خدمات أساسية، إذ قال 52% من الذين شملهم الاستطلاع إنهم اضطروا خلال العام إلى شراء كميات أقل من الغذاء والمواد الأساسية بسبب الفقر، في حين قال 95% من المحتاجين، الذين يتلقون مساعدات من جهات مختلفة إنهم اضطروا للتنازل عن أمور ضرورية وأساسية في حياتهم مثل التنازل عن شراء الأدوية والخدمات الصحية المختلفة لضمان ثمن الغذاء.
وقال 67% من المحتاجين والفقراء إنهم كانوا أحيانا يبقون يوما كاملا دون تناول وجبة غذاء واحدة.

