الأسير العيساوي: أخوض معركة الدفاع عن تضحيات غزة

الثلاثاء 18 ديسمبر 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

قال الأسير المقدسي المضرب عن الطعام منذ 144 يومًا سامر العيساوي "إني أخوض معركة الدفاع عن كرامة الشعب الفلسطيني، معركة الدفاع عن أرواح من سقط في قطاع غزة، معركة الجرحى البواسل".

 

وأضاف العيساوي في رسالة له سربت من داخل سجنه أمس الاثنين، إنني "أخوض معركة بموازاة معاناة مليون ونصف مليون فلسطيني في غزة ضحوا من أجل إتمام صفقة تبادل الأسرى، في وقت يحاول الاحتلال استغلالي للالتفاف على الصفقة".

 

وتحدث العيساوي عن تدهور وضعه الصحي لدرجة كبيرة، موضحا أنه يعاني من أوجاع تزداد في العضلات، وأن جسمه بات يتغذى على شبكة الأعصاب التي بدأت تتآكل بشكل واضح، إضافة لمعاناته من أوجاع في البطن والكُلى وخاصة اليمنى.

 

وأشار إلى آلام شديدة يعاني منها في رأسه وحرقة في البول وإسهال وتراجع مستمر بالنظر، وتساقط بالشعر، ورجة في اليدين، مبينا أنه يمكث الآن في غرفة تفتقد للتدفئة والمياه الساخنة.

 

وفي رسالة وجهها لأهل قريته في العيسوية قال: "قوتي وصمودي أستمدها منكم"، مؤكدا استمرار إضرابه، وقال: "من يعلن عن وقوف إضرابي واستمراره هي المحامية شيرين العيساوي أو أبو الوليد فقط".

 

وأضاف "أي محاولة تضليل بإيقاف الإضراب لا تسمعوها ولا تردوا عليها"، داعيا في حال استشهاده إلى الصلاة عليه في المسجد الأقصى ودفنه بجوار قبر شقيقه الشهيد فادي العيساوي.

 

وأشاد بوقفة المتضامنين العرب والأجانب معه، ووصفها بأنها "تمثل النفس الحر بالعالم والعمل الديمقراطي الحقيقي غير المزيف كزيف الاحتلال".

 

وأضاف "نرى دولا تتغنى بالديمقراطية ومؤسسات عالمية تتغنى بالحرية تقف صامتة أمام جريمة ترتكب ضد أسرى حرية وضد قضية عادلة مطلبها الوحيد إطلاق سراحي لأن اعتقالي تم دون ذنب سوى دخولي للضفة، والقدس هي جزء من الضفة".

 

وقال: "نعاهدكم باستمرار إضرابنا، إما التحرير أو الشهادة، ولن نكون أقل من القادة الذين قدموا حياتهم دفاعا عن شعوبهم كعمر المختار".