الإعلام الحربي _ قلقيلية
تسود في السجون ومراكز التوقيف الصهيونية حالة اكتظاظ ؛ بسبب كثافة حملات الاعتقال التي تقوم بها سلطات الاحتلال في الفترة الأخيرة، مما يدل على سياسة متعمدة ورسمية ، خاصة بعد الانجاز العسكري في معركة السماء الزرقاء، والاعتراف بفلسطين دولة مراقب في الأمم المتحدة.
وأكدت مصادر فلسطينية أن 200 حالة اعتقال جرت على يد قوات الاحتلال الصهيوني خلال الأسبوع المنصرم، معظمهم من الشبان والأطفال، مما رفع عدد المعتقلين في السجون إلى مايقارب من 5000 أسير وأسيرة.
وأشارت المصادر" أن سياسة استفزازات وتصعيد تقوم بها إدارة السجون بحق الأسرى، متزامنة مع حملات الاعتقال المكثفة ،حيث تم مداهمة أكثر من سجن وفرض عقوبات على الأسرى وإجراء تنقلات تعسفية، موضحة- المصادر: انه تم الاعتداء على الأسرى في سجن نفحة، وتم إغلاق الأقسام لمدة أسبوع، وأنه تم اقتحام سجن عسقلان من قبل وحدات خاصة، وتخريب في الممتلكات إلى حد يشبه الدمار.
وكذلك تم تفريغ قسم 1 في سجن جلبوع ونقل 37 أسيرا بالقوة إلى سجن نفحة، مما يشكل صعوبة للأهالي في الزيارات ، وهذا يعني أن هناك سياسة تصعيد واضحة في السجون.
وقال الأسير المحرر عبد العزيز عمرو "إن إدارة السجون بدأت تضايق الأسرى، ولم تستجب لمطالبهم التي اتفق عليها في الإضراب الأخير وهناك مماطلات في ذلك".
وأشار" أن الأسرى يعانون من الإهمال الطبي، وخاصة أوجاع الأسنان، وارتفاع أسعار الكنتين والحرمان من الزيارات، إضافة إلى سياسة المداهمات والتفتيشات المكثفة على يد وحدات قمع خاصة تابعة لإدارة السجون ".

