السرايا تنتصر والعدو ينكسر

الأربعاء 19 ديسمبر 2012

السرايا تنتصر والعدو ينكسر..

 

بقلم الشبل الجهادي ناجي أبو سيف

 

هو الانتصار يتلوه انتصار.. نعم ها هي سرايانا المظفرة كما عودتنا تخرج من معركة دروس استمرت 8 ايام وهي رافعة رأسها نحو السماء .. ترفض الذل وتأبى العار وتقول للمحتل بأننا هنا ثابتون على الجرح ثابتون و على الدم ثابتون وبالمقاومة متمسكون.. ولما لا تثبت السرايا وأبنائها الأطهار يستمدون ثباتهم من كتاب الله وسنة نبيه.. مستمدين صمودهم من قول الله تعالى " فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة"

 

هذت هو سر الثبات وما دام هذا السر هو سر الثبات لن تنكس لهم راية ولن تخمد لهم كلمة فالعدو حتى اللحظة لم يعرف من خصمه , لكنه يحب ان يجازف بجنوده  وبمقاتليه الذين هم اوهن من بيت العنكبوت وكعادته يُصعد العدو من عدوانه ضد القطاع الصامد ويضع سلسلة اهداف واهية ولا يستطيع تحقيقها بفضل الله ثم بفضل  الثلة المخلصة من ابناء سرايا القدس, فقد أعلنت اسرائيل الحرب على غزة ولم تعلم بان غزة منذ الاف سنين عصية على الاجتثاث هم ارادوا ان يحولوا سماء غزة الى سماء سوداء.. لكن هيهات هيهات فهنا غزة هنا الراجمات هنا العز والكرامة والثبات وبفضل من الله ينقلب السحر على الساحر وتثبت المقاومة الفلسطينية جدارتها  وعلى راسها سرايا القدس فها هي بوارج العدو تغرق في عرض البحر من صواريخ السرايا وايضا تجمعات العدو الواهية قصفت من قبل السرايا المظفرة فلا نزال نذكر جميعا تلك الحادثة الرائعة عندما ضربت سرايا القدس تجمع اشكول بصاروخ كورنيت فكانت هنا المفاجئة عندما سدد الله رمي المجاهدين فإذا بالجندي الذي كان يكتب على الفيس بوك بانه سوف يهاجم غزة ويدخل الى غزة يقع صريعا على الارض بوركت ايدي سرايا القدس ليس كل هذا فحسب بل وتل ابيب وبات يام اصبحت في مرمى نيران السرايا.

 

 للرجال الرجال الذين يدافعون عن فلسطين يدافعون عن القدس يدافعون عن المسرى وختاما نسال الله ان يوفق مجاهدينا وعلى راسهم اسود سرايا القدس الذين اثلجوا صدورنا وارعبوا محتلنا في حرب السماء الزرقاء فهؤلاء هم جند الله وهؤلاء هم الذين يصنعون الانتصار في زمن الانكسار فحقا هم اصحاب المفاجئات في كل جولة وهم الذين يدافعون عن كل فلسطيني في هذه الارض المباركة...