الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
تحدث وزير الشئون الإستراتيجية الصهيوني "موشيه يعالون" في مقابلة خاصة مع إذاعة الجيش عن الملف النووي الإيراني والذي تناول خلاله الصمت الصهيوني تجاه إيران في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أن الحكومة الصهيونية تتابع عن كثب بالرغم من الصمت ما يجري في إيران.. وإليكم تفاصيل المقابلة..
المذيع: ماذا يعني وقف الحديث عن الملف الإيراني في الفترة الأخيرة، هل قمتم بتخديرنا، أم أنتم في حد ذاتكم تخدرتم وأصابكم النوم؟
موشيه يعالون: لا أعتقد ذلك، إنه ومنذ خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة والتي حدد من خلاله الخطوط الحمراء، فهمنا أنه وحتى الانتهاء من الانتخابات الرئاسية الأمريكية وحتى الانتخابات الصهيونية لن يحدث شيء، والمعركة ستبدأ بعد ذلك، وبالفعل ها هي تتجدد من خلال المفاوضات التي تجريها الدول 5+1 مع إيران حول النووي الإيراني هذا على الصعيد الدبلوماسي، أما على الصعيد الاقتصادي والذي يتمثل في العقوبات المفروضة على النظام الإيراني، إضافة إلى الاستعدادات العسكرية الأمريكية والصهيونية لذلك.
المذيع: لكن الجدول الزمني الإيراني ليس مرتبطاً بالانتخابات الصهيونية والأمريكية فأجهزة الطراد هناك مستمرة في العمل وتخصيب اليورانيوم؟
موشيه يعالون: صحيح، وعن ذلك تحدث نتنياهو في الأمم المتحدة، بما يتعلق بالخط الأحمر أنه وفي حالة عدم تمكن أحد من وقف البرنامج النووي الإيراني عشية حلول الربيع العربي، بالتأكيد من شأن الإيرانيين أن يصلوا إلى مقدرة الإنتاج منشأة نووية وكما هو معروف هناك جهود تبذل في عدة مسارات كما سلف دبلوماسية واقتصادية وتفعيل قوة وغيرها من أجل وقف ذلك وعليه فإن الجدول الزمني ليس بالضرورة أن يكون تسلسل زمني وإنما تكنولوجي، ولكن وبلا شك ليس نحن فقط من يتابع ويراقب التطورات هناك.
المذيع: إذن هدوء الأشهر الأخيرة ليس هناك هدراً للوقت بحسب معرفتك؟
موشيه يعالون: بالطبع نحن لم نتوقف عن متابعة ذلك، كيف لا وأن الملف الإيراني على رأس أولوياتنا من ناحية أمن الكيان الصهيوني، كما أنه يبقى الرقم 1 في العالم بأسره كذلك.

