الإعلام الحربي – القدس المحتلة
أقر وزير الجيش الصهيوني إيهود باراك بناء 523 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "غفاعوت" في تجمع مستوطنات "غوش عتصيون" القائمة على أراضي الضفة الغربية بين القدس المحتلة ومدينة بيت لحم، ويضم التجمع عشرات الآلاف من المستوطنين.
وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" التي نشرت الخبر مساء امس الأربعاء أن باراك أقر التوسعة قبل التصويت على منح فلسطين مقعد مراقب في الأمم المتحدة، وأنه تم إصدار إعلان من وزارة الإسكان الصهيونية بهذا الصدد ضمن 5760 وحدة استيطانية في مختلف أنحاء البلاد.
ومن بين الوحدات الاستيطانية المقرة، ألف وحدة في مستوطنة "جفعات زئيف" شمال القدس المحتلة، و"هار حوما" القائمة على جبل أبو غنيم في القدس، "كارني شومرون" القريبة من نابلس، "إفرات" القريبة من بيت لحم.
وتشير الصحيفة إلى أن التوسع الاستيطاني في "جفاعوت" يعد أمراً مهماً بالنسبة للحكومة الصهيونية، حيث أنها تخطط في نهاية الأمر إلى تحويل المستوطنة إلى مدينة قائمة بذاتها على أراضي الضفة، ويمثل قرار باراك الخطوة الأولى في إطار هذا المشروع.
وشهدت المخططات الصهيونية انتقادات حادة من المجتمع الدولي، وفي مقدمته حليفة الكيان الصهيوني الكبرى وهي الولايات المتحدة الأمريكية التي استهجنت بشكل غير مسبوق هذه المخططات، وكذلك دول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وحذر المجتمع الدولي من تداعيات هذه المخططات الاستيطانية على عملية التسوية، وعلى حل الدولتين، وبالتالي على استقرار وأمن المنطقة، وهو ما قابلته حكومة الاحتلال بمزيد من القرارات وبردود تتحدى الإرادة الدولية في مواجهة هذه المخططات.

