الإعلام الحربي – رام الله
قال عيسى قراقع وزير شئون الاسرى بحكومة رام الله "أن الأسيرين المضربين أيمن الشراونة وسامر العيساوي وصلا إلى مرحلة ربما يتعرضا فيها إلى موت مفاجئ والإصابة بالجلطات حسب الأطباء، وأن أجسامهما بدأت تتغذى على بعضها مما يشكل حالة قلق حقيقي على مصيرهما.
ودعا قراقع كافة الجهات السياسية والحقوقية إلى إنقاذ حياة الأسرى المضربين وكسر الصمت الذي يحيط بجريمة منظمة تجري بحق أسرى اعتقلوا دون أي مبرر ولأسباب غير قانونية وبشكل تعسفي ، محملا الحكومة الصهيونية المسئولية عن حياة الأسيرين.
وأشار قراقع الى أن أجسام الأسيرين المضربين بدأت تتآكل وأن أجسامهما لم تعد تتجاوب مع الفيتامينات أو المحلول بالسكر الذي يعطى لهما وهذا ما قد يؤدي إلى الوفاة ، وأن كل يوم يمر يشكل خطرا حقيقيا على حياتهما.
وقال قراقع إن عدم المبالاة الصهيونية بمطالب المعتقلين تعني أن هناك نوايا لقتلهما، وان رائحة جريمة تنبعث أمام عدم التحرك أو التدخل من المجتمع الدولي.
وأشار قراقع الى أن رسائل عديدة وجهت إلى كافة المؤسسات الحقوقية والدولية وقداسة بابا الفاتيكان بندكت السادس عشر وحتى الآن لم نجد أي تجاوب لوضع حد لمأساة تجري في السجون.

