الإعلام الحربي – وكالات
نشر موقع "المجد" الأمني الأحد الحلقة الثالثة من اعترافات أخطر العملاء ويدعى (أ، ع) حول مشاركته في سلسلة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة بعد أسر الجندي "جلعاد شاليط" على يد المقاومة في عملية "الوهم المبدد" جنوب قطاع غزة.
وظهر في الاعترافات إنه في ذلك اليوم البطولي للمقاومة الذي أسرت فيه الجندي شاليط كان العميل (أ, ع) يعمل في ورشة لأحد الإسرائيليين داخل فلسطين المحتلة، وبالتحديد في مدينة أسدود، وعلم من التلفاز الإسرائيلي أن هناك جنديًا أسر واقتيد إلى قطاع غزة.
وبحسب الموقع، على الفور اتصل ضابط المخابرات بالعميل وطلب منه ترك عمله فوراً والعودة إلى القطاع، وكان ذلك في وقت الظهر, وعندما حطت قدماه أرض غزة تواصل مع ضابط المخابرات وأخبره بأنه متواجد في غزة وجاهز لتنفيذ الأوامر.
وطلب ضابط المخابرات من العميل "أ, ع" التوجه لإحدى العيادات والتأكد من وجود أحد بها, فذهب وتأكد من أنها مغلقة منذ سنوات كون صاحبها بات لا يعمل في الطب, فطلب منه الضابط تصويرها ومغلقة وارسال الصور له.
وذكر الموقع أن حالة من التخبط ظهرت على قادة المخابرات عندما طلبوا من العميل "أ، ع" جمع معلومات عن أي شيء يتعلق بشاليط، بما في ذلك أحاديث الناس، وعندما عجزوا عن الوصول له طلبوا منه التوجه إلى معبر بيت حانون "أيرز" لمقابلتهم.
وعندها أجريت له مقابلة تركزت أسألتها عن شاليط، فكانت كل إجاباته بالنفي وعدم القدرة على معرفة شيء، فقرروا إعادته للقطاع لإكمال مهمة البحث مع إعطائه بعض التوجيهات الجديدة، وفقا للموقع.
وفي تلك الفترة طلب ضابط المخابرات من العميل التوجه إلى شارع صلاح الدين وقت الظهيرة, ففعل ومن هنالك طلب منه التوجه إلى مدينة الزهراء وسط القطاع ومن ثم إلى محطة توليد الكهرباء القريبة من المكان.
ووفقا لموقع المجد، عند وصول "أ، ع" للمكان طلب منه ضابط المخابرات تصوير محطة الكهرباء من جميع الاتجاهات وتصوير الأماكن المجاورة لها ففعل ذلك وأرسلها بشكل مباشر لضابط المخابرات.
وفي اليوم التالي أغارت طائرات الاحتلال على المحطة صيف عام 2006، ودمرت توربينات التوليد فيها ما أدى إلى معاناة قطاع غزة من انقطاع وضعف في الكهرباء استمر لعدة سنوات.

