الإعلام الحربي – القدس المحتلة
عقب انتهاء الحرب على غزة والكيان الصهيوني لا يترك شاردة ولا واردة في الضفة الغربية الا ويعتبرها بداية لانتفاضة ثالثة، ويحرض ويروج لها انطلاقا من التظاهرات السلمية التي تنظمها القرى في بلعين والنبي صالح وكفر قدوم رغم ان هذه الاحتجاجات انطلقت منذ سنوات احتجاجا على بناء الجدار على أراضيها.
ورغم كثرة التقارير التي يبثها التلفزيون الصهيوني عن المواجهات في كفر قدوم وبلعين وغيرها عن ان انتفاضة ثالثة ربما تندلع لكن هذا الاسبوع استبعد جنرالات الجيش الصهيوني ان تندلع انتفاضة بشرط ان لا يضغط الجيش ولا يكون رده عنيفا على التظاهرات .
وعرض التلفزيون الصهيوني صورا لتلك المواجهات بين الجيش والاهالي لا سيما في كفر قدوم وخاصة اعتداءات المستوطنين وهروب الجنود وتوصل الى قناعة مفادها ان كل شي يتم تصويره بالهواتف المحمولة حتى وصل الامر الى اعتبار انه وفي حال اندلعت انتفاضة فانها ستكون انتفاضة الهواتف المحمولة كل شيء.
ويقول المحلل العسكري في القناة الثانية روني دانييل "انه يجب ان نقلل من نسبة المواجهة مع الفلسطينيين حتى لا تنفجر الاوضاع وان قيادة الجيش تقول انه لا يبدو ان هناك انتفاضة ثالثة ".
اما المحلل السياسي امنون ابرافيتش يقول ان الناس في الضفة الغربية اختاروا المقاومة وعرفوا السر الذي هو ان الكيان لا يحترم من يؤيد السلام وانه لا يفهم الا لغة القوة كما حصل ووافق رغم انفه على صفقة شاليط وتوقف عن الحرب على غزة حينما ضربت المقاومة تل أبيب بالصواريخ ".
وهنا يتدخل المحلل العسكري دانييل ويقول "صحيح أن انسداد الأفق السياسي سبب هذه التظاهرات لكن أيضا كان هناك عملية سلمية مع عرفات وكانت الباصات تنفجر في تل أبيب ".
وفي ذات السياق حذرت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها من ركوب الحافلات العمومي في الكيان الصهيوني وان يسكنوا بجانب الملاجئ، وشملت التحذيرات موظفي السفارة في تل أبيب والقنصلية في القدس.
وقالت التوجيهات الجديدة "ان الامن في الكيان الصهيوني وفي الضفة الغربية غير مستقر ومعقد وان ينتبه الامريكيون حين يسيروا في البلدة القديمة بالقدس وبالذات في شارع صلاح الدين . والاهم ان لا يسيروا في الشوارع المظلمة.

