د. الهندي: العودة إلى مربع المفاوضات وهم وتضليل

الإثنين 24 ديسمبر 2012

الإعلام الحربي – غزة

 

وصف الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ما أعلن عن مبارده عربية ستطرح الشهر المقبل لتحريك العملية السلمية بعد الانتخابات الصهيونية بأنه "وهم وتضليل " مستنكرا  ذلك في ظل إعلان الكيان الصهيوني صراحة بان  المفاوضات انتهت وانه لاشريك لها  في التفاوض.

 

وقال الهندي في مقابلة بثتها  وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الاثنين، إن بنيامين نتنياهو وهو القادم على رأس الحكومة الصهيونية الجديدة موقفه واضح  من هذا  الملف ،وكل يوم يعلن عن وحدات استيطانية جديدة "فكيف بالسلطة الفلسطينية تراهن على ذلك مرة أخرى ،وهى تدور في حلقة مفرغة من 20 عاما من المفاوضات التي لم تنتج أي شيء للشعب الفلسطيني"

 

وتابع" إذا أرادت السلطة مسيرة مفاوضات جديدة في ظل استمرار الاستيطان تعلن ذلك صراحة للشعب الفلسطيني" مضيفا الضفة الغربية تضيع  من أيدينا ثم  نعود للمفوضات "هذا كلام لا ينطلي على احد"

 

وأضاف الدكتور محمد الهندي حياة الشعوب ليست تجارب ويجب على السلطة إعلان موت  المسيرة السلمية ،كما يجب علينا بناء إستراتيجية  وطنية فلسطينية حتى يصبح لدينا رؤية موحدة في ظل  الأجواء الايجابية الحالية في الشأن الفلسطيني.

 

وعن استمرار خروقات الكيان الصهيوني للتهدئة التي وقعتها مع فصائل المقاومة بغزة قال الهندي  نحن توقعنا اختراق التهدئة والاحتلال عودنا على ذلك  في كل المرات السابقة ، ونبه إلى المقاومة بغزة  تراقب هذه الخروقات  الصهيونية ومن حقها الرد عليها .

 

 وتوقع ألا يقدم الكيان الصهيوني على حرب واسعة في قطاع غزة  لكن هناك خروقات من هنا وهناك يمكن تجاوزها واحتوائها.

 

وعن وساطة من حركته لحل أزمة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق قال  كل الفصائل الفلسطينية حاولت تجنيب مخيم اليرموك الأزمة المتفجرة في سوريا لكن القضية السورية اكبر من الوساطات فالدول تتصارع في سوريا وعلى سوريا.

 

 وعن عدم تصعيد ملف الأسرى دوليا بعد حصول   فلسطين على  صفة مراقب في الأمم المتحدة قال: إن الفائدة  الوحيدة التي يمكن إن تتحقق من هذه الخطوة هو  توجه السلطة الفلسطينية إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة قادة العدو الصهيوني عن جرائمه في قطاع غزة والضفة الغربية.