أولمرت يدعو للاعتذار لتركيا ويحذر من انتفاضة ثالثة بالضفة

الأربعاء 26 ديسمبر 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

قال رئيس الوزراء الصهيوني السابق "إيهود أولمرت" إنه كان سيعتذر لتركيا لو كان مسئولاً في الوقت الذي هاجمت فيه القوات الصهيونية سفينة "مافي مرمرة" الإغاثية في مايو 2010، خلال إبحارها لفك الحصار عن قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل 9 من النشطاء الأتراك.

 

وأضاف أولمرت في تصريحات نقلتها الإذاعة العامة الصهيونية "ريشت بيت" أمس الثلاثاء: " لو كنت رئيساً للحكومة، كنت سأعتذر أمام رئيس الحكومة التركية والشعب التركي على الخسارة في أرواح المدنيين، والتوصل لاتفاق مع الحكومة بعد يومين من الحادثة".

 

وجاءت تصريحات أولمرت أمام مؤتمر لنقابة المحامين الذي انعقد في تل أبيب وتطرق خلاله إلى حادثة الهجوم على السفينة التركية مرمرة التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار الصهيوني على القطاع، وكان أولمرت الذي ترك منصب رئيس الوزراء في عام 2008.

 

كما تطرق أولمرت للتطورات التي تشهدها مناطق الضفة الغربية قائلاً: "نحن نقف على حافة انتفاضة ثالثة، الأجواء في المناطق في هذه الأيام أخذة بالتصعيد، ومن ضمن ذلك أن جزءاً من قوات الأمن الفلسطينية ستوجه نيران أسلحتها الى جهة أخرى".