الإعلام الحربي – القدس المحتلة
من المقرر، أن تعقد ما تسمى بمحكمة "الصلح الصهيونية" بمدينة القدس المحتلة، صباح اليوم الخميس، جلسة للنظر في قضية الأسير سامر العيساوي الذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 152 على التولي.
وبحسب شقيقة العيساوي المحامية شيرين فشقيقها سيحاكم على تهمة الإخلال ببنود صفقة تبادل الأسرى، وهي نفس التهمة التي وجهت له في محكمة "عوفر" العسكرية حسبما يدعي الاحتلال.
وكانت محكمة "الصلح" الصهيونية قد أجّلت جلسة الرد على لائحة الاتهام بحق العيساوي إلى 27 من الشهر الجاري، وذلك بعد الاعتداء عليه وعائلته في قاعة المحكمة.
وكانت النيابة الصهيونية تقدمت بطلب لمحكمة "عوفر" لتثبيت الحكم القديم الصادر بحق الأسير العيساوي والبالغ 30 عاما بحجة مخالفة بنود صفقة التبادل.
يذكر أن المحامية عيساوية قد حبست منزلياً لمدة 10 أيام وغرمت بـ 2500 شيقل، وذلك بعد إعتقالها من منزلها ومنعها من حضور محاكمات أشقائها الأسرى الثلاثة سامر ومدحت وفراس العيساوي لمدة 6 أشهر.
وقد دعت مؤسسات ومنظمات حقوقية ورسمية إلى ضرورة الإفراج عن العيساوي وكافة الأسرى المضربين عن الطعام.
وقد حمل وزير الأسرى والمحررين برام الله عيسى قراقع، حكومة الكيان الصهيوني المسؤولية التامة عن حياة الأسرى المضربين عن طعام في سجون الاحتلال الصهيوني.
وناشد قراقع في حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد، مساء الأربعاء، في منزل الأسير جعفر عز الدين المضرب عن الطعام منذ شهر، كافة المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي، والصليب الأحمر للتدخل العاجل والفوري، وفتح باب السجون لوضع حد لمأساة الأسرى في سجون الاحتلال، ووضع حد للاعتقال الإداري الذي مازال سيفا حادا على رقاب الأسرى، مشيرا إلى أن عدد المعتقلين الإداريين زاد منذ العدوان على غزة من 85 إلى 195 أسيرا، وهذا يعني أن الكيان أخلت بالاتفاق الذي التزمت به في 17 نيسان الماضي والذي كان تحت رعاية مصرية، بوقف الاعتقال الداري وتحسين حياة الأسرى في سجون الاحتلال.
كما ناشد قداسة البابا أن يمارس مسؤوليته من موقعه الديني والروحي والأخلاقي لوضع حد لهذا الاحتلال الظالم والعدوان المستمر.
وحيا قراقع الأسرى في سجون الاحتلال وثمن شجاعتهم، خاصة أبناء مدينة جنين التي يخوض 3 من أبنائها الإضراب عن الطعام ، وهم جعفر عز الدين، وطارق قعدان، ويوسف شعبان.
وأشار قراقع إلى أن الأسرى خاضوا هذه المعركة وقالوا إنها ليست معركة فردية بل هي نيابة عن كل المعتقلين الإداريين، مثلما خاضوا من قبلهم غيرهم من المعتقلين الذين فتحوا هذا الملف وسلطوا الضوء عليه.
وتابع قراقع 'في هذا اليوم المطلوب من جميع القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الرسمية والأهلية أن تقف وقفة واحدة لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام، والتي قرر الكيان إعدامهم، والدليل على ذلك أنها تعاملت بلا مبالاة مع إضراب الآسرين سامر العيساوي، وأيمن شروانة، المضربين مدة 5 أشهر.
وطالب قراقع بحراك دولي ومحلي، حتى ينتصر الأسرى في معركتهم ضد سياسة الكيان، داعيا إلى تصعيد الفعاليات لتكون في مستوى التحديات التي يخوضها الأسرى، حتى يبقى صوتهم عاليا ولا يستفرد بهم داخل السجون وهم يخوضون معركة الحرية.
وأوضح قراقع أن حكومة الاحتلال منذ عام 2000 اعتقلت 12 ألف مواطن 'إداريا'، ودون تقديم لائحة اتهام ضدهم واعتمادا على 'الملف السري'.

