الإعلام الحربي – غزة
وصف مركز الأسرى للدراسات العام الحالي 2012، أنه كان "عام استنهاض للحركة الوطنية الأسيرة، التي لم تخض أي اضراب من عام 2004، وحتى ايار 2012".
واوضح المركز في بيان، له، أن "موجة الإضرابات الفردية الرافضة للحكم الاداري التي قادها الأسير المحرر خضر عدنان وزملاؤه طوال العام 2012، قد عرَّت دولة الاحتلال أمام العالم، واستنهضت الحركة الوطنية الأسيرة، وعززت الوحدة الوطنية في الشارع الفلسطيني خلف قضيتهم العادلة".
4500 اسيرا واسيرة
وأضاف المركز، أن "الاحتلال مازال يعتقل في سجونه ما يزيد عن 4500 أسير وأسيرة في ظروف لا تطاق، خاصة في ظل دوام منع أهالي غزة، باستثناء العشرات منهم، من زيارة ابنائهم في السجون، ومنعهم من ادخال احتياجاتهم من اغطية واحذية وملابس وكتب".
وذكر أن "الاحتلال يواصل سياسة التفتيش العاري للاسرى وذويهم، الى جانب حرمان الاسرى من اكمال دراساتهم الثانوية والجامعية، والاستمرار في اقتحام الغرف ليلا ونهارا وتفتيشها، ومعاقبة الاسرى عبر الزج بهم في زنازين انفرادية، وممارسة النقل الجماعي من سجن لآخر، ناهيك عن حالة الاهمال التي يتعرض لها الاسرى المرضى، خاصة ذوى الأمراض المزمنة والذين يحتاجون لعمليات جراحية عاجلة".
180 اسيرا من الاطفال
وأضاف المركز في بيانه انه "يوجد في السجون الإسرائيلية نحو 180 طفلا، يتعرضون لانتهاكات صارخة تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية، التى تكفل حماية هؤلاء القاصرين، وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم مع ذويهم، ووجود مرشدين يوجهون حياتهم".
11 اسيرة
واشار المركز الى وجود 11 أسيرة في سجون الاحتلال، وهؤلاء الاسيرات هن: لينا الجربوني من الجليل (محكومة بالسجن 17 عاما)، سلوى عبد العزيز حسان من الخليل (محكومة بالسجن 21 شهرا)، أسماء البطران ( محكومة 10 أشهر و2000 شيقل غرامة)، والاسيرات الموقوفات: نوال السعدي من جنين، ومنار زواهرة من بيت لحم، وانعام عبد الجبار الحسنات من بيت لحم، ونورا الجعبري من الخليل، ونسيبه جرادات من الأردن (من المفترض الافراج عنها اليوم)، وآلاء الجعبة من الخليل، وهديل طلال ابو تركي من الخليل، ومنى قعدان من جنين.
الانتهاكات بحق الاسيرات
وقال المركز، إنه رصد ما يزيد عن عشرين انتهاكا بحق الأسيرات فى السجون، تراوحت بين الاعتقال الوحشي للاسيرة أمام أعين ذويها وأطفالها الصغار، وطرق التحقيق الجسدية والنفسية، والحرمان من زيارة الابناء، والاهمال الطبى للحوامل من الأسيرات، والتكبيل أثناء الولادة، والعقوبات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة، والاحتجاز في أماكن غير لائقة، والتفتيش الاستفزازي من قبل أدارة السجون، وتوجيه الشتائم لهن، والاعتداء عليهن بالقوة عند أي توتر، ورشهن بالغاز المسيل للدموع، وسوء المعاملة أثناء خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم إلى آخر، والحرمان من الزيارات أحياناً، ووضع العراقيل أمام إدخال الكتب للأسيرات اللواتي يقضين معظم وقتهن في الغرف، وعدم توفير مكان خاص لأداء الشعائر الدينية، وسوء الطعام كماً ونوعاً، وعزلهن بالقرب من السجينات اليهوديات الجنائيات، الاكتظاظ فى الغرف، قلة مواد التنظيف، حرمان الأهل من إدخال الملابس للأسيرات، عدم الاهتمام بأطفال الأسيرات الرضع وحاجاتهم.
150 اسيرا اداريا
وتابع المركز، أن هناك ما يزيد عن 150 أسيرا اداريا في السجون الصهيونية، وهؤلاء يتم احتجازهم من دون محاكمة، ويمكن حسب الأوامر العسكرية الصهيونية تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة.

