يديعوت: الهدوء على جبهة غزة يتهاوي والجانبان يحشدان الطاقات للجولة القادمة

الأحد 30 ديسمبر 2012

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

اكد المحلل العسكري الرئيس لصحيفة يديعوت احرونوت الصهيونية في افتتاحية له اليوم ان الهدوء الذي يخيم على جبهة غزة بين المقاومة والكيان اخذ يتهاوي جزئيا في ظل معطيات جديدة تحدث على الارض بين الجانبين.

 

وقال "فيشمان"انه لا يوجد أحد في الكيان لديه الزمن والرغبة في معرفة ما يحدث هناك حقا حيث لا توجد لوزير الحرب باراك واحدى رجليه في الخارج بعد الانتخابات قوة سياسية ليُملي سياسة ما في هذا الوضع.

 

 واضاف ان رئيس الوزراء نتنياهو يركز في الانتخابات وآخر شيء يحتاج اليه هو ترتيبات مع المقاومة بل وهْم تفاهمات مع المقاومة مؤكدا ان التوجيهات التي تلقاها الفريق الصهيوني الذي يجري التفاوض مع المقاومة في القاهرة – بوساطة مصرية – هي دهن الامور والمماطلة وعدم التوصل الى أي اتفاق الى ما بعد الانتخابات.

 

وقال انه "في الاثناء على الارض تحتشد الطاقات للجولة المسلحة التالية  بين الجانبين حيث تقوم في عين العاصفة القريبة المنطقة الامنية الخاصة – وهي ذلك الشريط على طول جدار الحدود في عمق نحو من نصف كيلومتر من الارض الفلسطينية بغزة الذي يمنع الكيان دخول الفلسطينيين اليه لاسباب أمنية".

 

وتابع "منذ وقف اطلاق النار في 21 تشرين الثاني عاد الكيان والمقاومة الى التصرف وكأنه لم توجد عملية "عمود السحاب".. فالكيان ما يزال يجري دوريات على حدود القطاع لفتح محاور وللعثور على شحنات ناسفة وأنفاق وتفجيرها وما يزال الفلسطينيون يحاولون دخول المنطقة الامنية الخاصة وقد أطلقت قوات الجيش الصهيوني النار ثلاث مرات على الأقل على مواطنين دخلوا المنطقة وجُرح سبعة على الأقل " حسب قوله.

 

وتابع " في حين تحاول دولة الكيان الحفاظ على الوضع الراهن في المنطقة الامنية الخاصة، حاولت المقاومة الحفاظ على الوضع الراهن في شأن التسلح الاستراتيجي والتهريب الذي تراها دولة الكيان الانجاز المركزي لـ "عمود السحاب" من حيث قدرتها على تعطيله ولكن تبين أنه منذ الايام الاولى بعد العملية عادت المقاومة الى انتاج وتطوير صواريخ بعيدة المدى بل إنها في احدى الحالات وقد يكون ذلك من اجل التجربة أطلقت صاروخا نحو دولة الكيان وهو ما تُرجم هنا الى عدم رضى المقاومة عن النشاط الصهيوني على حدود القطاع".