البطش: العدو يحاول افتعال جولة جديدة مع المقاومة

الأحد 30 ديسمبر 2012

الاعلام الحربي – غزة

 

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خالد البطش أن حكومة الاحتلال ستحاول قدر المستطاع جر شعبنا وفصائل المقاومة إلى مواجهة جديدة لاستعادة الهيمنة وقوة الردع التي فقدتها في الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

 

جاءت أقوال البطش هذه في استعراض لأهم التطورات السياسية في الساحة الفلسطينية والمنطقة خلال ندوة شعرية، نظمها الاتحاد الإسلامي للنقابات المهنية في مقره بالمحافظة الوسطى اليوم الأحد، حضره لفيف من الشعراء والمثقفين وحشد أعضاء النقابات المختلفة.

 

وأضاف البطش أن فصائل المقاومة موحدةً تمكنت من دفع صفارات الإنذار لأن تدوي في "تل أبيب" والقدس وهذا لا يعجب العدو، متوقعاً أن يحاول العدو قبل الانتخابات أو بعدها بدء معركة عسكرية أخرى لرد الهيبة وقوة الردع ومحاولة كسر المقاومة.

 

وأكد أنه على الرغم من أن شعبنا لا يملك سوى بعض الإمكانيات المتواضعة ليقاتل دولة الاحتلال المتفوقة عسكريا، إلا أن النصر قد حُسم مبكرا في وقت المعركة عندما قررت سرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي ضرب "تل أبيب" بالصواريخ خلال عملية "السماء الزرقاء".

ودعا البطش في سياق حديثه للاستعداد الجيد للمواجهة القادمة، قائلا: "سنواجه في المرات القادمة حربا وعدوانا أشد فيجب علينا الاستعداد كي نستطيع الدفاع عن شعبنا"، موضحاً أن لا خيار أمام شعبنا إلى مواصلة الصراع مع العدو الصهيوني، والحل لا يكمن في ما يسمى بحل الدولتين ولا الكونفدرالية ولا شيئ سوى دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أرضنا.

 

وحول قضية الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، دعا البطش فصائل العمل الوطني لإيجاد استراتيجية واضحة وموحدة من أجل إنقاذ حياة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، مؤكداً على أن الطريق أمام تحريرهم معروف ولا يخرج عن عمليات أسر الجنود واستبدالهم بأسرانا في السجون في صفقات تبادل دورية.

 

ويشار إلى أن مداخلات عديدة جرت خلال الندوة لعدد من الشعراء الذين القوا قصائد شعرية تمجد الانتصار الذي حققته المقاومة في غزة في عملية "السماء الزرقاء".

 

بدوره شكر الصحفي عبد الله العثماني، مسؤول اللجنة الاجتماعية بالتجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني الحضور الكريم، مؤكداً أن انتصار المقاومة في غزة فتح الباب أمام المقاومة الفلسطينية لتحقيق المزيد من الانتصارات ضد هذا العدو الذي يستبيح دماء شعبنا وممتلكاته صباح مساء.

 

ولفت إلى أن هذا الانتصار ما كان ليتحقق لولا توحد كافة شرائح المجتمع الفلسطيني من مثقفين و إعلاميين وأطباء ومحامين ومن كل التخصصات المختلفة، الذين احتضنوا المقاومة وقام كل منهم بواجبه.