الإعلام الحربي – خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في منطقة حي الزيتون – إقليم شرق غزة- مساء أمس الاثنين حفلاً تكريمياً للأسير المحرر شريف صيام أحد مجاهدي سرايا القدس في كتيبة الزيتون والذي قضى 8 أعوام في سجون العدو.
وشارك في الحفل التكريمي عدد كبير من قادة وكوادر ومناصري حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس, وحشد مهيب من أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط بمدينة غزة.
وألقى عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام كلمةً أكد فيها ان الأسرى هم عنواناً بارزاً في الصراع مع الكيان الصهيوني وقد دفعوا ضريبة الحرية ثمناً لعزة وكرامة هذه الأمة الغراء.
وقال: "لقد تعود الشعب الفلسطيني على هذه الحياة التي تختلف بلا شك عن حياة أي شعب أخر فحياة شعبنا معبدة بالجراح والآلام نتيجة العدوان الصهيوني المجرم على شعبنا".
وأضاف: " الضريبة التي يدفعها شعبنا ضريبة كبيرة تجعل المعاناة شكلاً أساسيا في هذه الحياة وطالما بقيت حقوقنا ضائعة ومازلنا محرومين من وطننا فان مسيرة النضال والجهاد مستمرة وبالتالي يستمر شعبنا في تقديم التضحيات".
وتابع قائلاً: " أفواج تتبعها أفواج من الشهداء والأسرى والجرحى قدمها الشعب الفلسطيني المجاهد طوال صراعه مع المحتل ولكننا متمسكون بخيار الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين, والاسير شريف صيام سيروي بلا شك قصصاً وحكايات من زنازين القهر والعذاب عن السجون والمعتقلات فقد دفع شريف والاسرى الضريبة التي اختارها كل مجاهد ومناضل".
وأكد على انه لا طريق اخر امام الفلسطينيين لاستعادة حقهم الغائب والحياة بامن وسلام غير خيار الجهاد والمقاومة. وقال: "نحن لا نهوى سفك الدماء ولكن العدو يفرض على شعبنا هذه الحياة".
وختم حديثه قائلاً: " بغض النظر عن موازين القوى والإمكانات المتاحة لنا في مواجهة العدو وبغض النظر عن طبيعة الوضع الفلسطيني الداخلي وبغض النظر حول ما يجري حولنا لكن الحقيقة المؤكدة ان شعبنا متمسك بكفاحه وجهاده، والأسرى يؤكدون تمسكهم بخيار الجهاد والمقاومة ويدفعون ضريبة الانتماء لهذه العقيدة وهذا الوطن".
وفي ختام الحفل كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر شريف صيام وقدمت له مكرمة تقديراً لجهاده وتضحياته.
الجدير ذكره، أن الأسير المجاهد شريف صيام اعتقل في الثاني والعشرون من ديسمبر لعام 2004، خلال توجهه إلى جنوب القطاع من على حاجز أبو هولي الفاصل بين جنوب ووسط غزة، برفقة الأسير المجاهد أحمد حرز الله من مجاهدي سرايا القدس في حي الشجاعية بمدينة غزة.
ونقل المحرر صيام في بداية اعتقاله إلى سجن عسقلان و بئر السبع ( ايشل) ثم الى سجن نفحة الصحراوي وأخيرا في سجن ريمون، وعانى خلال مدة اعتقاله من عدة أمراض أدت إلى إصابته بحالات تشنج عصبي وإغماء وفقدان للوعي وخلال فترة اعتقاله لم تتمكن من زيارته سوى مرة واحدة.





















