بشكل يومي..قوات الاحتلال تطلق نيران أسلحتها الرشاشة صوب المواطنين وممتلكاتهم قرب السياج الحدو

الإثنين 02 نوفمبر 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

تواصل قوات الاحتلال الصهيوني من إطلاق نيران أسلحتها الرشاشة صوب المواطنين وممتلكاتهم شرق وشمال قطاع غزة .

 

حيث أفاد شهود عيان إن قوات الاحتلال أطلقت نيران أسلحتها امس باتجاه جرار زراعي شمال بلدة بيت حانون شال قطاع غزة. وأسفر إطلاق النار عن اشتعال حريق بالجرار دون إصابة سائقه الذي تركه قبل استهدافه.

 

وتدل تلك الحادثة التي وقعت في منطقة زراعية قريبة من السياج الحدودي عند معبر بيت حانون "إيرز"، على نية الاحتلال قتل وإصابة كل من يقترب من السياج الحدودي حتى 300 متر. ولا ينظر مواطنو ومزارعو المناطق الحدودية إلى المرحلة الحالية التي لا تشهد اجتياحاً أو توغلاً وقصفاً على أنها تهدئة كاملة.

 

وكانت قوات الاحتلال أصابت المواطن أشرف جبر (40 عاماً) بجروح متوسطة بعد أن أطلقت عليه النار، أول من أمس، في منطقة زراعية شمال بيت لاهيا، واعتقلته ست ساعات قبل إطلاق سراحه ونقله إلى مستشفى الشفاء بغزة.

 

يذكر أن المواطن جبر، وهو مختل عقليا، تواجد في منطقة قريبة من السياج، ما دفع قوات الاحتلال إلى إطلاق النار باتجاهه.

 

وقال مواطنا من بيت لاهيا: أحياناً تطلق قوات الاحتلال الأعيرة النارية باتجاه تجمعات المواطنين والمزارعين في المناطق الحدودية شمال البلدة. وأضاف: معظم حوادث إطلاق النار لا تصيب المُستهدفين الذين يتخذون الحيطة والحذر، إلا أنه في حال اقتراب أي من هؤلاء المزارعين من السياج يتعرض للخطر الشديد.

 

وأكد عدد من المزارعين "أن ظروف حياتهم اليومية لم تتغير رغم أجواء الهدوء شبه التام التي تسود تلك المناطق، مشيرين إلى أنهم ما زالوا ممنوعين من الوصول إلى مزارعهم وبياراتهم المجرفة الواقعة بالقرب من السياج.

 

وقال واطن آخر حيث يمتلك أرضا زراعية تعرضت للتجريف والدمار أكثر من مرة وتقع على بعد مئات الأمتار عند السياج الحدودي شمال بيت لاهيا، "إن الانتهاكات الصهيونية بحقنا لم تتوقف، ومتواصلة من خلال بعض حوادث إطلاق النار نحو من يقترب من السياج حتى 300 متر جنوب السياج".

 

وأضاف: تمنع قوات الاحتلال المواطنين من الدخول إلى أراضيهم التي جرفتها في وقت سابق، وتقوم بإطلاق النار نحوهم دون سابق إنذار، حيث يحاول هؤلاء المزارعون الوصول إلى أراضيهم لاستصلاحها وزراعتها من جديد، إلا أنهم يواجهون الاعتداءات الصهيونية.

 

أما في بلدة بيت حانون، فلا يختلف الوضع كثيراً، كما قال المواطن عبد الله الزويدي (38 عاماً) الذي يسكن في منزل بدائي شمال شرقي البلدة ويعمل في الزراعة ورعي الأغنام، وأضاف: لا أحد يتحدث عن معاناتنا عندما تمنع قوات الاحتلال المزارعين من الاقتراب من السياج الحدودي والتنقل بين الأراضي الزراعية.

 

وتابع: قوات الاحتلال أطلقت النار أكثر من مرة نحو قطعان الأغنام أثناء قيامي برعيها، ولا أتمكن من الرعي بسبب تلك الاعتداءات.

 

واستبعد هؤلاء المواطنون أية إمكانية لتغيير الأوضاع في منطقتهم ما دامت المواقع الصهيونية المقامة على طول السياج تطلق النار نحو السكان والمزارعين.