عميدة الأسيرات ترفض التعامل مع إدارة السجون

الأحد 06 يناير 2013

الاعلام الحربي ـــ خاص

 

أفادت مصادر خاصة لموقع الإعلام الحربي من داخل سجن هشارون عن رفض عميدة الأسيرات في السجون الصهيونية وممثله الأسيرات المجاهدة لينا الجربوني إحدى مجاهدات حركة الجهاد الاسلامي، التعامل مع إدارة مصلحة السجون الصهيونية احتجاجاً على رفض محاكم الاحتلال استئناف الحكم " ثلث المدة " الذي قدم من قبل المحامي.

 

وأشارت المصادر الخاصة كذلك بان المجاهدة منى قعدان وهي قيادية في حركة الجهاد الإسلامي والحركة الأسيرة وشقيقة الأسير المضرب عن الطعام القيادي بالجهاد الشيخ طارق قعدان، أصبحت تمثل الحركة الأسيرة في سجن الأسيرات، وذلك في إطار التمثيل الاعتقالي لتحقيق مطالب الحركة الأسيرة النسائية.

 

والجدير ذكره بان  الاحتلال الصهيوني رفض الإفراج عن الجربوني في صفقة وفاء الأحرار التي تمت بين فصائل المقاومة في قطاع غزة والعدو الصهيوني ، بحجة ان الأسيرة الجربوني تحمل الهوية الزرقاء ولا تحمل الهوية الفلسطينية .

 

وكانت حركة الجهاد الإسلامي ورابطة نساء من اجل الحرية " مسيرة " نظمن وقفات تضامنية عدة مع الاسيرة الجربوني والأسيرات كافة وطالبن بضرورة الافراج عن الجربوني في أي صفقة تبادل قادمة ، وتعتبر الجربوني التي تنحدر من عرابة البطوف بالداخل الفلسطيني، مجاهدة من مجاهدات حركة الجهاد الإسلامي، وشاركت في انتفاضة الاقصى في تقديم الدعم اللوجسيتي لقادة سرايا القدس في الضفة الغربية المحتلة، كالأسير القائد بالسرايا ثابت مرداوي ابرز قادة معركة مخيم جنين .

 

واعتقلت في تاريخ 18-4-2002 وتعرضت لتحقيق قاسي لمدة تزيد عن الشهر وحكمت عليها محاكم الاحتلال بالسجن لمدة 17 عاماً ، وتعاني من آلام وانتفاخ في القدمين وصداع دائم ويرفض الاحتلال تقديم العلاج اللازم لها .