معركة "السماء الزرقاء" تهوي بسوق العقارات الصهيونية

الإثنين 07 يناير 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

لا تزال الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة والتي أطلق عليها العدو اسم عملية"عامود السحاب" العسكرية، أو ما أطلقت عليها المقاومة في غزة اسم معركة "السماء الزرقاء"، تلقي بتأثيرها على الصهاينة، خصوصًا سوق العقارات الذي شهد أضرارًا بفعل صواريخ المقاومة الفلسطينية خلال نوفمبر من العام الماضي.

 

وقال موقع "غلوب" الاقتصادي الصهيونيم إن مستثمري العقارات "فروا إلى غير رجعة" بعيد انتهاء العملية العسكرية على قطاع غزة، "ما أحدث شللاً في السوق العقاري في الكيان الصهيوني".

 

وقال أحد مالكي شركات العقارات في الكيان إنه لم يتلق اتصالاً واحدًا حتى اليوم منذ انتهاء العملية ضد غزة، ما بادره للاتصال بعملائه الذين أكدوا عدم رغبتهم في الشراء أو الاستثمار.

 

وأضاف مالك الشركة مائير ليسكر إن بعض المستثمرين العقاريين من عملائه اضطروا لبيع شققهم السكنية خوفًا من اندلاع عملية عسكرية ضد غزة مجددًا وتعاود صواريخ الفلسطينيين الوصول إلى مناطق سكنية أكثر عمقًا عن ذي قبل.

 

ونجحت صواريخ المقاومة الفلسطينية خلال ثمانية أيامٍ متواصلة من العدوان بضرب عددٍ من المنازل والشقق السكنية وإصابة قاطنيها.

 

ولفت المستثمر العقاري الصهيوني إلى أن مستثمرين إيطاليين وفرنسيين وصهاينة صغار طالبوه في أول يومٍ للعدوان ببيع ثمانية شقق خشية انخفاض قيمتها الشرائية أو تعرضها للقصف أو عزوف الآخرين عن شرائها.

 

ونقل الموقع الاقتصادي عن وكلاء في السوق العقارية أن انخفاضًا ملحوظًا لحق بهذه الصناعة منذ أواخر نوفمبر الماضي بفعل الحرب الاخيرة.

 

وقال الرئيس لتنفيذي لشركة عقارات "مانغال كيشاف" في "تل أبيب" إن: "يهود أوروبا مذعورون من تجدد أي عنف بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني، لأن عودة السوق للانتعاش تحتاج إلى فترة طويلة من الاستقرار".

 

كما توقع مستثمر آخر في السوق العقارية بـ"رامات غان" الصهيونية أن العام الجاري سيزداد سوداوية أمام المستثمرين وخصوصًا في استقطاب الأجانب للشراء".

 

يشار إلى أن الصهاينة وبعد قصف منطقة "تل أبيب"، يرفضون شراء أي منازل من دون غرف محصنة، فيما بدأوا بتجهيز غرف وملاجئ محصنة من هذه الصواريخ والصواريخ غير التقليدية.