الجهاد: الدعم الامريكي للكيان يعتبر مشاركة بالعدوان على شعبنا

الإثنين 07 يناير 2013

الإعلام الحربي _ غزة

 

بدأت الولايات المتحدة الأمريكية العام الجديد بدعم متجدد ومتواصل لابنتها المدللة الكيان الصهيوني حيث وافق الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مؤخراً، على دعم الكيان عسكرياً بمبلغ يقدر بـ480 مليون دولار خلال العام الحالي، ضمن ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية.

 

ووفقاً لموقع صهيوني فإن المبلغ الذي من المتوقع أن تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية للكيان خلال العام الحالي، يشمل الحماية من الصواريخ، بما في ذلك القبة الحديدية وصواريخ "حيتس".

 

وكما نشر في الموقع فإن 211 مليون دولار، خصصت بدعم القبة الحديدية في الكيان الصهيوني من ضمن المبلغ المقدم خلال هذا العام، فيما جرى تخصيص المبلغ المتبقي لمنظومة "حيتس" وتطويرها إلى "حيتس 3" من أجل اعتراض الصواريخ في الطبقات العليا للغلاف الجوي.

 

وقد أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن هذا الدعم ليس جديداً على الإدارات الأمريكية المتعاقبة التي تنحاز بشكل كامل لصالح الكيان على حساب أبناء شعبنا الفلسطيني.

 

وأضاف الشيخ حبيب في حديث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن الإدارات الأمريكية التي تدعم الكيان الصهيوني تعتبر مشاركة في العدوان على شعبنا، وتغطي على الجرائم التي يرتكبها الكيان، منوهاً إلى أن الدعم المادي الصهيوني لم ينقطع عن الاحتلال منذ تأسيس الكيان.

 

وبين الشيخ حبيب، أن الدعم الأمريكي للكيان الصهيوني سيتواصل ولن ينقطع كون أن الأولى ترى أن وجود واستمرار المشروع الصهيوني له تأثير كبير على السيادة والسيطرة الأمريكية وأهميتها، ولن تتوقف عن الدعم بكافة أنواع الدعم السياسي والاقتصادي والمالي والعسكري.

 

وأضاف الشيخ حبيب، أن المقاومة الفلسطينية، تدرك الدعم الأمريكي للكيان الصهيوني، وهي تستعد دوماً لأي قادم، منوهاً إلى أن المقاومة تدرك تماماً أنه بعد فشل الكيان في معركة السماء الزرقاء، لن يسكت وقوة الردع بدأت تآكلت، ومن المتوقع أن يُجدد الكيان الصهيوني حربه على غزة بعيد الانتخابات الصهيونية.