الإعلام الحربي – خاص
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن المقاومة الفلسطينية حققت انتصاراً كبيراً على الكيان الصهيوني في معركة السماء الزرقاء، وأجبرته على الاعتراف بالهزيمة، مشددةً على ضرورة أن يبقى سلاح المقاومة مشرعاً في وجه العدو، والإعداد لجوالات جديدة من القتال.
بدوره أكد أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خلال ندوة نظمتها الحركة في مسجد العودة أمس في محافظة رفح تحت عنوان "الجهاد وحضورها في المشهد السياسي الفلسطيني"، على أن الحركة تسير على إستراتيجية واحدة وثابتة في مواجهة العدو الصهيوني بكل الطرق والوسائل حتى تحرير كامل تراب فلسطين.
وقال المدلل خلال كلمته أمام الحضور :"العدو الصهيوني في كافة مراحل الصراع يعاني من حالة تخبط وضعف كبيرة، لم يسبق لها مثيل"، مشيراً إلى أن الاحتلال بات يدرك تماماً أن حجم القوة التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها سرايا القدس تتنامى وتتعاظم يوماً بعد يوم.
وشدد على ضرورة أن يبقى سلاح المقاومة مُشرعاً في وجه العدو، وعدم الركون إلى التهدئة، والتجهيز لجولات جديدة من القتال مع العدو الصهيوني.
من جهته، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور جميل عليان : " من غير الممكن لأي محلل أو مراقب للمشهد الفلسطيني أن يفصل المقدمات التاريخية عن نتائجها المترابطة والمتصلة".
وأوضح أن رؤية حركة الجهاد الإسلامي منذ نشأتها كانت ترفض خيار التسوية وتنادي بخيار الجهاد والمقاومة، وهذا ما أثبتته الأيام بعد سنوات من الصراع الطويلة وفشل خيار التفاوض والتسوية".
وأضاف: "الحركة الجهادية رغم ما أحاط بها من ظروف لثنيها عن منهجيتها في قتال العدو الصهيوني وحرفها عن مسارها إلا إنها ظلت ثابتةً على مبادئها وكانت وسداً منيعاً أمام قطار التسوية".
وتابع حديثه قائلاً: "كلنا رأينا النجاح والانجاز في معركة السماء الزرقاء يتدحرج ويكبر ككرة الثلج حتى وصلنا بحمد الله وقوته إلى هذا الانتصار الكبير بفعل العقيدة الراسخة لدى مجاهدينا والتي أجبرت العدو الصهيوني على اعترافه بان المقاومة الفلسطينية قوة لا يستهان بها".
وطالب في نهاية كلمته بضرورة المحافظة على محور المقاومة والممانعة قوياً ومتماسكاً أمام المؤامرات الدولية التي تحاك ضده لإسقاطه وإخضاعه.










