عائلة الأسير شراونة: مخابرات العدو الصهيوني خدعتنا

الجمعة 11 يناير 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

أكدت عائلة الأسير أيمن الشراونة المضرب عن الطعام منذ ستة أشهر متواصلة أن حالة ابنها الصحية في تدهور خطير ومستمر، وأنه تعرض لخدعة من قبل المخابرات الصهيونية وبتواطؤ من المحكمة.

 

وقالت العائلة في اتصال هاتفي بجمعية واعد للأسرى والمحررين إن أيمن تعرض لخدعة من قبل مخابرات الاحتلال وبتواطؤ مع المحكمة حينما أخبروه بأنهم حددوا له جلسة للبت في قضيته مقابل فك إضرابه ما دفعه لتعليق الإضراب لمدة أسبوع.

 

وأضافت "لكنه تفاجأ بأن الموعد الذي حدد له هو موعد كاذب، وأن كل ما يدور ما هي إلا مجرد محاولات لكسر إرادته فعاود الإضراب، وأعلن أنه مضرب عن الدواء وجميع السوائل والفيتامينات ما عدا الماء".

 

وناشدت العائلة جميع المهتمين بملف الأسرى باستشعار الخطورة الحقيقية المحدقة بحالة ابنها، مضيفة أنها تنتظر خبر استشهاده في أي لحظة حيث أنه بات يفقد القدرة على الكلام ووزنه تناقص لأقل من 60 كيلو بعد أن كان 120.

 

من جهتها، بينت جمعية واعد أن السجون تشهد حالة غليان غير مسبوقة بسبب تفاقم معاناة الأسرى المضربين عن الطعام وتباطؤ الاحتلال بتنفيذ الوعودات التي قطعها على نفسه والتي تقضي بتحسين الظروف المعيشية للأسرى ووقف سياسة التفتيش الليلي وإنهاء عزل بقية الأسرى المعزولين حتى اللحظة.

 

ورجحت أن تشهد الأيام القادمة حراكا داخل السجون سيكون بمثابة الشرارة لخوض الأسرى إضرابا استراتيجيا سيحمل مضمون "ليس لدينا ما نخسره".