الإعلام الحربي – غزة
أفادت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان أن إدارة سجن مستشفى الرملة عزلت الجمعة ثلاثة أسرى مضربين عن الطعام.
وأوضح الباحث في المؤسسة أحمد البيتاوي أن الإدارة عزلت الأسرى قادة حركة الجهاد الاسلامي المضربين طارق دار حسن قعدان (41عامًا) وجعفر إبراهيم عز الدين (42عامًا) ويوسف شعبان ياسين (34عامًا) في غرفة مثبت على بابها لوح زجاج سميك عازل للصوت وصادرت جهاز الراديو من غرفتهم،.
وأشار إلى أن ادارة السجن تقوم بشكل يومي بحملات دهم وتفتيش للغرفة، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات صدرت بتعليمات من مدير السجن المدعو (حاتم).
بدوره، أكد الأسير قعدان مواصلته ورفاقه عز الدين وياسين إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى يتم الإفراج عنهم ، وإلغاء القرارات الإدارية التي صدرت بحقهم.
وقال "نرفض أن نبقى تحت مزاجية وعشوائية رجالات الشاباك، هذه الاعتقالات لن تكون قدرنا المحتوم، ولن نستسلم لها، وسنرفض الاعتقال الإداري بكل ما أوتينا من قوة"، مضيفًا "لن تبق الضفة الغربية مكسورة الجناح وستحارب تغوّل الاحتلال على أبنائها".
وأشار قعدان في تصريحات نقلها محامي مؤسسة التضامن محمد العابد إلى أنهم وفي يومهم الـ (47) للإضراب قرروا الامتناع عن تناول الأملاح والفيتامينات، ومقاطعة عيادة السجن وإجراء الفحوصات الطبية ولن يتناولوا سوى الماء فقط، مؤكدًا أنهم يريدونه إضرابًا مثاليًا نموذجيًا واستثنائيًا.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسرى الثلاثة بتاريخ 22 نوفمبر 2012 بعد اقتحام منازلهم في قريتي عرابة وعانين قضاء جنين، وحوّلوا إلى الاعتقال الإداري، وهو ما دفعهم إلى الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام.
وواصلت إدارة مصلحة السجون حملة التنقلات التي تشنها في صفوف الأسرى، حيث نقلت الأسير المقدسي وائل محمود قاسم الذي يقضي حكمًا بالسجن (35مؤبدًا) من سجن شطة إلى جلبوع.
ونقلت مصلحة السجون الأسير الأردني الموقوف محمد الطاهر والأسرى سعيد أبو جابر ونادر الزبيدي وعمر قاسم من سجن مجدو إلى شطة

