فلسطينيون قرية باب الشمس يتدربون لصد أي هجوم للجيش

السبت 12 يناير 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

أكد ناشطون فلسطينيون في قرية "باب" الشمس" شرق القدس المحتلة أنهم بدأوا إجراء بعض التدريبات "الدفاعية" لصد أي هجومٍ قد يتعرضون له من جنود الاحتلال الذين أمروهم عدة مرات بوجوب إخلاء القرية.

 

وقال الناشط الحقوقي محمد الزغير إن عشرات الشبان من الذين وصلوا اليوم إلى القرية بدأوا بتدريبات لمحاولة صد أي هجوم من شرطة الاحتلال ضد النشطاء لإجبارهم على إخلاء القرية.

 

وأضاف الزغير أن الجيش يحاول منذ الصباح التواصل مع قيادات النشطاء لإقناع الآخرين بوجوب إخلاء قرية باب الشمس.

 

وسلم الجيش الصهيوني القائمين على إقامة القرية اخطارات بإخلائها بشكل فوري وإلا سيتم استخدام القوة ضدهم.

 

وأشار الزغير إلى أن الجيش يحتجز على حاجز الزعيم المؤدي إلى القرية أي شاب ينوي التوجه للاعتصام هناك ومن ثم يُخلى سبيله بعد ساعاتٍ من الاحتجاز ومصادرة الهوية الشخصية.

 

وكان عشرات الناشطين رفعوا أمس عقب صلاة الجمعة العلم الفلسطيني ونصبوا خيامًا ودعوا الجميع للانضمام إليهم، فيما دعا بعضهم لجلب طعامًا وأغطية للمكوث هناك فترة من الزمن.

 

وأقام نحو 200 فلسطيني من نشطاء لجان مواجهة الاستيطان قرية "باب الشمس" على أراضي المنطقة التي يسميها الكيان «إي 1» شرق القدس المحتلة من خلال نصب خيام ووضع معدات للمعيشة فيها.

 

وأعلن "الكيان الصهيوني" قبل شهر مصادقتها على بناء أربعة آلاف وحدة استيطانية في منطقة "إي 1" التي تقع على أراض فلسطينية شرق مدينة القدس بين مستوطنة معاليه أدوميم الواقعة على أراضي الضفة الغربية وبين القدس المحتلة.

 

وتبلغ مساحة المنطقة نحو 13 كيلومترًا مربعًا وهي أراضٍ تابعة لبلدات العيساوية، والعيزرية، والطور، وعناتا، وأبو ديس في القدس.