الإعلام الحربي – غزة
قالت مؤسسة" مهجة القدس" التي تعنى بشؤون الأسرى والشهداء ان سلطات الاحتلال الصهيوني قامت بنقل الاسير المجاهد معتصم رداد أحد مجاهدي سرايا القدس بطولكرم، المصاب بسرطان الأمعاء من عيادة سجن الرملة الى سجن ايشل بالسبع رغم خطورة حالته.
وكان الاسير المجاهد معتصم رداد يقبع في عيادة سجن الرملة الصهيوني نظراً لخطورة وضعه الصحي، ولم يقدم الاطباء الصهاينة العلاج المناسب له وهو بالعيادة الرملة ما تفاقم من خطورة وضعه .
وقال عمرو شقيق الأسير "معتصم" لـ"الإعلام الحربي" في حديث سابق، إن الاحتلال منذ بداية مرضه وهو يحاول قتله، وذلك وفقا لما جاء على لسان طبيب صهيوني،قال له في بداية مرضه "لقد كنت تقتلنا في الخارج وتريد منا أن نعالجك في السجن" وهي إشارة واضحة إلى تعمد الاحتلال لاغتياله مثلما اغتال العديد من الأسرى المرضى في السجون".
حكاية الأسير المقاوم معتصم طالب رداد ليست كحكاية أي أسير فلسطيني معتقل في السجون الصهيونية، فهي حكاية مقاوم كانت الشهادة له قاب قوسين او أدنى، قبل أن يعتقل بعد عملية اشتباك مسلح خاضها مع رفاقه في ضاحية صباح الخير في مدينة جنين قبل نحو ست سنوات، استشهد خلالها رفيقيه في سرايا القدس الشهيدين معتز ابو خليل وعلي ابو خزنه، فيما نفدت الذخيرة التي كانت بحوزته ويتم اعتقاله مصابا بجراح خطيرة.
وكان الأسير معتصم يبلغ من العمر 27 عاما لحظة اعتقاله في يوم الثاني عشر من كانون الثاني من العام 2006 م، وحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاما بتهمة المشاركة في عمليات سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ويقبع الآن في مستشفى سجن الرملة نتيجة مرضه.

