الإعلام الحربي – غزة
حرم الاحتلال الصهيوني الحاجة نجاة الاغا من قطاع غزة, من زيارة أحد أبنائها الاسرى والسماح لها بزيارة ابنها الاخر, تحت التسويف والتلاعب وحرمانها من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها كافة الأعراف والمواثيق والقوانين والاتفاقات الدولية والإنسانية.
وقال الناشط في شئون الاسرى، نشأت الوحيدي، ان إدارة مصلحة السجون الصهيونية سمحت للحاجة نجاة الفالوجي " الاغا " بزيارة أحد أبنائها الأسرى وحرمانها من زيارة ابنها الآخر، الأسير محمد زكريا شاكر الفالوجي، المعتقل في السجون الصهيونية منذ 5 - 5 - 2003 والمحكوم بالسجن ل 12 عاما.
وكان الإحتلال الصهيوني سمح لوالدة الأسير ضياء من خانيونس,بزيارته لأول مرة بعد منع دام لأكثر من 6 سنوات في 27 - 8 - 2012 . وكان والد الأسيرين قد توفي في 11 نوفمبر 2005 دون أن يرى ولديه ولو للمرة الأخيرة.
وبين الوحيدي أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تحاول ذر الرماد في العيون، وكسب الرأي العام الدولي والإنساني بالإعلان عن تفعيل برنامج زيارات الأهالي منذ مدة، وكان قد جاء ثمرة لنضالات الحركة الوطنية الأسيرة، والاتفاق الذي تم التوصل إليه مع قيادة الإضراب والأسرى في السجون.
وأشار الوحيدي أن الاحتلال مستمر في تعسفه وتسويفه وتلاعبه بمشاعر الأسرى وذويهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها كافة الأعراف والمواثيق والقوانين، والاتفاقات الدولية والإنسانية ، وخاصة فيما يتعلق ببرنامج زيارات الأهالي لأبنائهم الأسرى والمعتقلين في السجون.
ودعا الوحيدي اللجنة الدولية للصليب الأحمر لممارسة ما جاء في الشعارات الإنسانية، التي ترفعها بالضغط على الاحتلال الصهيوني، وإلزامه باحترام حقوق الإنسان، والسماح لوالدة الأسيرين بزيارة ابنها الآخر الأسير محمد الأغا ، الذي حرمت من زيارته لسنوات طويلة بسبب المنع الصهيوني العنصري.
وشدد على أن وقفة جادة من قبل الكل الدولي والإنساني، لكسر القوانين العنصرية الصهيونية التي تقتل من في داخل السجون من الأسرى، وتقتل ذويهم إما بالقهر أو بالأمراض والضغوط النفسية الحادة، مستشهدا بوفاة والد عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب، كريم يونس ، وبوفاة والد الأسير صلاح الشاعر ، ووالدة الأسير جمال الهور قبل أيام قليلة، بسبب تلك السياسات العنصرية الصهيونية.
يذكر أن شقيق الأسير محمد الأغا، الأسير ضياء زكريا شاكر الأغا، والمعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 10 - 10 - 1992 ومحكوم بالسجن مدى الحياة " 99 عاما "، على إثر قيامه بعملية فدائية بطولية فيما كان يسمى بمغتصبة جانيتال، في مجمع غوش قطيف الإستيطاني، ثأرا لاغتيال أبطال الفردان القادة الشهداء، كمال ناصر وكمال عدوان وأبو يوسف النجار.

