الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
كشفت "مؤسسة المقدسي" اليوم النقاب عن تمكنها من الحصول على وثيقة تم تسريبها من داخل بلدية الاحتلال في القدس تُبيّن عدد المنازل الفلسطينية التي ستقوم بهدمها خلال الأيام القادمة، ومن بيتها المنازل الثلاثة التي تم هدمها يوم أمس في حيي الثوري وبيت حنينا.
وجاء في بيان عاجل للمؤسسة، اليوم، أن عيادتها القانونية حصلت على الوثيقة بطريقتها الخاصة، ويتبين منها أن البلدية ستشن حملة كبيرة من عمليات الهدم والتهجير للسكان الفلسطينيين وتشمل على قرارات هدم إدارية وقضائية في عدد من أحياء مدينة القدس ومنها: أحياء البلدة القديمة 6 عمليات هدم، الثوري 3 عمليات هدم منها ما تم يوم أمس لمنزل عائلة الشويكي، بيت حنينا 6 عمليات هدم من بينها منزل عائلة الرجبي الذي تم هدمه يوم أمس، جبل المكبر وأم ليسون وصور باهر 6 أوامر هدم ، وادي الجوز 4 أوامر هدم، بلدة سلون 8 أوامر هدم ، بلدة العيسوية 4 أوامر هدم، رأس العامود 4 أوامر هدم.
وأضافت "مؤسسة المقدسي"، في بيانها، بأن الوثيقة تشير إلى أن بلدية الاحتلال تعتزم هدم ما يزيد عن ستين منزل فلسطيني في مدينة القدس حتى نهاية العام الحالي بهدف فرض ما اسماه رئيس بلدية الاحتلال "فرض القانون" على شرقي القدس وضبط البناء الفلسطيني فيها .
وحذرت "مؤسسة المقدسي" من مغبة تنفيذ بلدية الاحتلال اليمينية مخططاتها لهدم منازل المواطنين الفلسطينيين، وتشريد سكانها إلى خارج حدود المدينة وتهويد وأسرلة ما تبقى من المدينة التي تتعرض إلى انتهاكات الاحتلال وممارساته العنصرية ليل نهار منذ احتلالها وضمها عام 1967م.
ودعت المؤسسة المجتمع الدولي، بكافة مؤسساته ومنظماته، إلى تحمل مسؤولياته اتجاه مدينة القدس المحتلة وسكانها من الفلسطينيين، وذكّرت بأن القدس مدينة محتلة، وأكدت أن إجراءات سلطات الاحتلال فيها تعتبر خارجة عن القانون الدولي وهي انتهاكات صارخة يُحاسب عليها القانون الدولي.
إلى ذلك، دعت "مؤسسة المقدسي" القيادات والشخصيات الاعتبارية المقدسية إلى اجتماع عاجل وطارئ يوم غدٍ للتباحث حول الوثيقة وسُبل منع تنفيذ ما ورد بها من عمليات هدمٍ واسعة لمنازل المواطنين في القدس.

