الإعلام الحربي – القدس المحتلة
افتتح مجمع الدوائر العسكرية وسط تل أبيب الليلة الماضية اول صندوق اقتراع يستخدمه جنود الجيش الصهيوني للادلاء باصواتهم في اطار انتخابات الكنيست المقبلة.
وسيفتح اليوم وغدا حوالي 60 صندوقا اخرا في القواعد العسكرية في أنحاء الكيان الصهيوني.
ويُفتتح في يوم الانتخابات بعد غد الثلاثاء حوالي 750 صندوق اقتراع ثابت ومتنقل اخر لتمكين جميع الجنود من الادلاء باصواتهم.
واصدر رئيس اركان الجيش الصهيوني بني جانتس تعليمات لرئيس مقر الحملة الانتخابية باروخ افي والموظفين العسكريين للسماح لكل جندي بحرية التصويت.
وقال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو امس ان دولة لها اعداء كثر كالكيان الصهيوني لا يمكنه ان يحتمل ان يحكمه حزب ضعيف بعد ان اظهرت استطلاعات للرأي قبل الانتخابات البرلمانية التي تجرى يوم الثلاثاء تراجعا في شعبيته.
واظهر استطلاعان للرأي حصول اليمين الصهيوني والكتلة الدينية الموالية له على اغلبية 63 من 120 مقعدا هي مقاعد الكنيست على ان يكون حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو الحزب الاكبر في الكنيست على الرغم من تراجع التأييد له.
واظهر الاستطلاعان اللذان اجرتهما صحيفتا هآرتس ويديعوت احرونوت حصول حزب نتنياهو على 32 مقعدا وهو اقل عدد متوقع له حتى الان وهو اقل بعشرة مقاعد عما حصل عليه الائتلاف الذي قاده الحزب عام 2009 مع حزب اسرائيل بيتنا عندما خاضا الانتخابات وحدهما.
وعلى الرغم من التراجع في استطلاعات الرأي ما زال نتنياهو في مركز متقدم للحصول على فترة ثالثة كرئيس للوزراء. لكن تراجعه قد يجعله اقل مما يرغب فيه شركاؤه المحتملون في الائتلاف الحاكم.
ولم يسبق ان فاز حزب واحد باغلبية مطلقة في انتخابات صهيونية وسيكون على حكومة نتنياهو ان تعتمد على احزاب صغيرة كي تبقى .
ومن المتوقع ان تضم هذه الاحزاب حلفاء نتنياهو التقليديين من الاحزاب المناصرة للاستيطان مثل حزب البيت اليهودي الذي تتصاعد حصصه في استطلاعات الرأي وكتلة شاس المتطرفة.
ومن الممكن ان يواجه نتنياهو ايضا ضغوطا من الخارج مع تزايد الانتقادات الدولية للتوسع في بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.
وقال للقناة الثانية الصهيونية "يريدون ان يعرفوا شيئا واحدا وهو اذا كان الحزب الحاكم قد كبر او صغر. انهم يريدون الكيان ضعيف ومنقسم وأكثر دولة له أعداء في العالم يجب الا يكون منقسم."

