الإعلام الحربي _ الخليل
ارتقى مساء الاثنين الأسير المحرر المقعد أشرف أبو ذريع من بلدة بيت عوا جنوب غربي الخليل بالضفة الغربية بعد شهرين من صراعه المرير مع المرض.
وكان أبو ذريع نقل الى المستشفى بعد أيام قليلة من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، بعد ستة أعوام من الاعتقال قضاها في سجن الرملة، داخل الأراضي المحتلة.
وأكّدت والدة أبو ذريع ارتقاء نجلها، لافتة إلى أنه فارق الحياة أثناء تلقيه العلاجات الطبية داخل مستشفى المطلع بالقدس المحتلة، وكان نقل إليها بعد أسابيع من تلقيه العلاجات الطبية في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل.
وعانى الشهيد أبو ذريع من بكتيريا خطيرة في الرئتين، إضافة إلى فيروس خطر داهم دماغه، ولم تفلح كافة الجهود الطبية لإنقاذه.
وحسب عائلته، فإن نجلها لم يمكث في منزل العائلة سوى أيام قليلة لينقل إلى المستشفى، ويدخل في غيبوبة كاملة امتدت لنحو شهرين في المستشفيات لحين الاعلان عن استشهاده.
وكانت آخر كلمات أبو ذريع مناشدة العالم الوقوف إلى جانب الأسرى قائلا "صوت شخيركم صحّى العالم.. اصحوا يا عالم"، وأضاف أنه نذر حياته في سبيل الله.
وأبو ذريع محرر مقعد مصاب بضمور عضلات، وعانى الاهمال الطبي داخل سجون الاحتلال مدّة ستّة أعوام.
من جانبه؛ نعى مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، الشهيد أشرف أبو ذريع، ابن بلدة بيت عوا قضاء محافظة الخليل، والذي استشهد مساء الإثنين بعد صراع طويل مع المرض، وغيبوبة تامة أصيب بها.
من جهته، قال فؤاد الخفش، مدير مركز "أحرار" الحقوقي، أن الشهيد أبو ذريع، والذي أفرج عنه بتاريخ 15/11/2012، بعد اعتقال دام ستة سنوات، أمضاها أشرف كاملة في مستشفى سجن الرملة، الأمر الذي أدى إلى تدهور وضعه الصحي، حيث كان يعاني ضموراً في العضلات، واستشهد نتيجة الإهمال الطبي خلال تلك الفترة.
وأكد الخفش، أن استشهاد أبو ذريع يأتي بعد عام على جريمة اغتيال الشهيد زهير لبادة، الذي أفرج الاحتلال عنه بعد صراع مع المرض، ودخوله في غيبوبة، والذي كان في مستشفى سجن الرملة . وطالب الخفش، الجهات الرسمية أن لاتخرج على الشعب لتقول أنها تريد أن تحقق في القضية، لأن القضية واضحة، وهناك قضايا مشابهة ذكرت الجهات أنها تريد أن تحقق بها ولم يتم ذلك، مطالباً الجميع بالعمل ووقف التصريحات دون القيام بأفعال.

