فراونة يحمل العدو مسؤولية استشهاد المحرر أبو ذريع

الثلاثاء 22 يناير 2013

الإعلام الحربي – الخليل

 

حمل الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، حكومة الإحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن وفاة الأسير المحرر " اشرف أبو ذريع " 23 عاماً ، مساء هذا اليوم جراء ما تعرض له من اهمال طبي اثناء فترة اعتقاله التي امتدت لست سنوات متواصلة .

 

وقال فروانة بان الشهيد " أشرف سليمان أبو ذريع " من سكان قرية بيت عوا قضاء الخليل ، كان قد أفرج عنه في السادس عشر من نوفمبر / تشرين ثاني الماضي بعد قضاء ست سنوات متواصلة في سجون الإحتلال الصهيوني تعرض خلالها للإهمال الطبي ولعدم تقديم العلاج اللازم ، مما أدى الى تدهور حالته الصحية بشكل خطير أفقدته القدرة على الحركة وأبقته قعيدا على كرسي متحرك في ما يُسمى مستشفى سجن الرملة .

 

وأضاف : بأنه ومنذ الإفراج عنه قبل حوالي شهرين ونيف وهو يخضع للعلاج المكثف في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل ، فيما رفضت سلطات الإحتلال قبل اسبوعين السماح لعائلته بنقله الى مستشفى هداسا الصهيوني لتلقي العلاج رغم حصوله على تحويلة طبية من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث كان يعاني من غيبوبة كاملة .

 

كما منعته أيضا من السفر الى الاردن لذات الغاية بدواعي امنية رغم حالته الصحية المتردية وخضوعه للعلاج في المستشفى الاهلي بمدينة الخليل.

 

وأكد فروانة بأن سياسة الإهمال الطبي " شبح يطارد الأسرى عموماً في سجون الإحتلال ويشكل خطرا حقيقيا على الأسرى المرضى والمعاقين منهم ، في ظل استمرار ادارة السجون باستهدافهم وعدم تقديم العلاج لهم ورفضها للإفراج عنهم .

 

وذكر فروانة بأنه وفي حالات كثيرة ومشابه أقدمت سلطات الإحتلال على اطلاق سراح اسرى بعد تدهور حالتهم الصحية لدرجة ميئوس منها واقتراب ساعة وفاتهم ، حتى ( لا ) تتحمل مسؤولية وفاتهم داخل سجونها ، و وهذا شكل ظاهرة في السنوات الأخيرة ، والنماذج كثيرة.