مهجة القدس: العدو يتحمل مسؤولية استشهاد "أبو ذريع"

الثلاثاء 22 يناير 2013

الإعلام الحربي – غزة

 

حملت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والجرحى والأسرى سلطات الاحتلال الصهيوني كامل المسئولية عن استشهاد الأسير المحرر أشرف أبو ذريع بعد صراع مع المرض الشديد.

 

وعدت المؤسسة في بيان وصل "الاعلام الحربي" الثلاثاء عملية إطلاق سراح أبو ذريع منتصف نوفمبر الماضي ما كانت إلا خديعة صهيونية في محاولة منها للتهرب من مسئوليتها، وذلك بتركه يلقى ربه خارج أسوار سجونها لإبعاد أي شبهة عنها.

 

وأوضحت أن أبو ذريع ليس الأول فقد سبقه في ملف الإهمال الطبي الشهيد الأسير زهير لبادة مما يدلل على النوايا الجلية لسلطات الاحتلال باستهداف الأسرى، وجعلهم فريسة سهلة للأمراض تنهش أجسامهم ببطء شديد وتتركهم يموتون دون أن تقدم لهم أدنى مقومات العلاج اللازم أو الفحوصات الضرورية.

 

وقال إن هذا الأمر يكشف عن تواطؤ المجتمع الدولي في هذه القضية من خلال تجاهل النداءات التي طالما أطلقتها المؤسسة والمؤسسات المعنية بشؤون الأسرى بضرورة التحرك وإيجاد حل فوري وجذري لقضية الأسرى المرضي في سجون الاحتلال، لا سيما الموجودين في ما يسمي مشفى سجن الرملة.

 

وأكدت أن هناك حوالي 16أسيرًا لا يزالون يقيمون حتى اللحظة في مشفى سجن الرملة يعانون نفس ما عاناه الشهيد أبو ذريع من تجارب طبية خطيرة وأدوية غير معروفة، وتأخير في إجراء العمليات الجراحية العاجلة.

 

وأطلقت المؤسسة صرخة جديدة بضرورة التحرك الفوري لإنقاذ حياة الأسرى المتبقين قبل فوات الأوان، داعية منظمة الصحة العالمية وفريق أطباء بلا حدود والجهات الدولية المختصة لفتح تحقيق في الحادثة، والتدخل بشكل عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأسرى الذين مازالوا يعانون القهر والتعذيب.

 

وناشدت كافة الفصائل الوطنية والفعاليات الشعبية بتكثيف تضامنها مع الأسرى، وخاصة المرضى منهم من أجل تكوين جماعات ضغط للعمل في تسريع تحريرهم من براثن السجون.