كانت في اليوم السابع عشر من رمضان للسنة الثانية من الهجرة، وسببها أن النبي- صلى الله عليه وسلم- ندب أصحابه للتعرض لقافلة قريش العائدة من الشام إلى مكة، ولم يكن يريد قتالاً، ولكن القافلة التي كان يقودها أبو سفي