صور..أحد مؤسسي العمل العسكري للجهاد..العارضة: أخيراً أعانق شمس الحرية بعد 20 عاماً بالأسر

الأربعاء 23 يناير 2013

الاعلام الحربي – جنين

 

'أخيرا أتنفس الهواء وأعانق شمس الحرية 'هذا ما قاله الأسير المحرر القائد أحمد عبد الله علي العارضة (40عاما) من بلدة عرابة غرب جنين، أحد مؤسسي العمل العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بالضفة المحتلة، وأحد عمداء الأسرى، لحظة وصوله مساء الأربعاء، الى حاجز عسكري الجلمة شمال شرق جنين، بعد الإفراج عنه من سجون العدو الصهيوني بعد 20 عاما قضاها في الاسر.

 

وكان في استقبال المحرر القائد أحمد العارضة، قادة وكوادر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي وابناء شعبنا على الحاجز منذ ساعات الصباح، وهم يرفعون أعلام الجهاد  وفلسطين، مطلقين الزغاريد فرحاً بالإفراج عنه.

 

وقال العارضة في حديث خاص لمراسل الإعلام الحربي بجنين لحظة تحرره، 'أخيرا وبعد انتظار عشرين عاما في الاسر إضافة إلى 20 يوما وأنا أنتظر واعد الساعة بالساعة لكي أتنفس الهواء وأعانق شمس الحرية، لأقبل تراب جنين وعرابة'.

 

وأضاف وقد اغرورقت عيناه بالدموع : "هذا الشعور لا أستطيع وصفه مهما تحدثت، انا أبكي مرتين الاولى لفرحتي بالتحرر والأخرى حزنا عن من تركتهم ورائي في الاسر وهم يئنون ويعانون ظلم السجان وقهر الجلاد وينتظرون كما انتظرت أنا شمس الحرية".

 

وقال: "رسالة الأسرى التي أحملها من خلف قضبان سجون الاحتلال لفصائل العمل الوطني والاسلامي والمؤسسات الرسمية ولأهلية والقيادة، أنه من المخجل أن تنطلق فعاليات نصرة للحركة الأسيرة بأعداد قليلة مطالبا أصحاب الضمائر الحية بالمزيد من الحراك على المستوى الرسمي والشعبي للوقوف إلى جانب الأسرى حتى تحررهم".

 

وأشار المحرر العارضة الى أن أكثر من عشرين أسيرا في معتقل الرملة يعانون أوضاعا صحية خطيرة، إضافة إلى الوضع الصحي الخطير للأسير ناصر الشاعر الذي أصبح الموت يتهدده إضافة إلى انتهاج إدارة مصلحة سجون الاحتلال سياسة التصعيد القمعي بحق الحركة الأسيرة من كافة الجوانب الصحية، والنفسية والمعيشية وسياسة العزل والحرمان.

 

وعبر أشقاء الأسير المحرر محمد وشداد عن فرحتهم التي لا توصف بتحرر شقيقهم العارضة خاصة أنهم انتظروا أكثر من عشرين عاما ليتحرر شقيقهم.

 

وللأسير العارضة شقيقان ما يزالان في  الأسر وهما محمود المحكوم بالسجن لمدة 110 سنوات، ورداد المحكوم لمدة تسعة عشرة عاما ونصف من قادة الجهاد الاسلامي، كما ان شقيقه شداد تحرر بعد قضاء 4 سنوات وشقيقته هدى أفرج عنها بعد قضاء ثلاث سنوات ونصف في سجون الاحتلال وتوفي والده بداية اعتقاله.


وأقامت حركة الجهاد الاسلامي في بلدة عرابة غرب جنين مسقط رأس المحرر، مهرجان وعرس وطني بمشاركة رسمية وشعبية واسعة احتفالاً بتحرر القائد المجاهد أحمد العارضة.

 

وتقدمت سرايا القدس بأحر التهاني والتبريكات للأسير القائد احمد العارضة بمناسبة الافراج عنه من سجون العدو الصهيوني بعد اعتقال دام 20 عاماً، واشادت السرايا بالمسيرة الجهادية الحافلة للمحرر العارضة، متمنية الافراج القريب من كافة الاسرى من خلف القضبان الصهيونية باذن الله.

 

جدير بالذكر أن الأسير القائد أحمد العارضة، الملقب بـ " شقير "هو أحد أبرز مؤسسي العمل العسكري لحركة الجهاد الاسلامي بالضفة المحتلة، ومعتقل منذ الرابع من يناير / كانون ثاني عام 1993 ويعتبر أقدم أسير في بلدة عرابة ، وكان يقبع في سجن شطة برفقة شقيقه محمود (38 عاماً) المعتقل منذ عام 1996، ويقضي حكما بالسجن مدى الحياة، فيما شقيقه الثاني رداد (36 عاماً) هو الآخر معتقل، ويقبع في سجن مجدو، منذ العام 1999، ويقضي حكما بالسجن لمدة 19 عاماً.