صور.. السرايا: زمن الانتصارات الصهيوني ولى بلا رجعة

السبت 26 يناير 2013

الإعلام الحربي- خاص

 

أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ،على أن صبرها على الخروقات الصهيونية بحق شعبنا الفلسطيني لن يطول، مشدداً على استعداد رجالها تلقين العدو الصهيوني درساً قاسياً حال تواصل عدوانه براً وبحراً ضد قطاع غزة.

 

وقالت السرايا على لسان احد قادتها الميدانيين في لواء خان يونس "أبو محمد" خلال حفل تأبين الشهيد القائد الميداني "سيف الدين صادق" الذي نظمته حركة الجهاد والإعلام الحربي، أمس، أمام ساحة القلعة وسط خان يونس:" أن الانتصار الكبير الذي تحقق في معركة السماء الزرقاء بفضل دماء الشهيد سيف ومحمود ورامز وكل الشهداء أسس لمرحلة جديدة من الصراع العدو الصهيوني"، مؤكداً أن زمن الانتصارات الصهيوني على شعبنا الفلسطيني ولى بلا رجعة".

 

وتابع حديثه قائلاً: "المقاومة بفضل الله تمتلك أكثر بكثير مما رأيتموه في معركة السماء الزرقاء، لكن المعركة مع العدو الصهيوني  تسير بصورة متدحرجة ". مبيناً أن في جعبة المقاومة الكثير من المفاجآت التي ستربك حسابات العدو الصهيوني حال فكر بشن عدوان غاشم جديد على قطاع غزة.

 

وتطرق القائد الميداني إلى مآثر الشهيد سيف الدين الصادق، مشيداً بما كان يتميز به من صفات حميدة وأخلاق عالية رفيعة وشجاعة وإقدام، في كافة ميادين ومحاور المواجهة مع العدو الصهيوني.

 

وبدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أبو طارق المدلل، أن معركتنا مع العدو الصهيوني مفتوحة ولم ولن تتوقف أبداً إلا بتحرير فلسطين بكل فلسطين.

 

وقال ابو طارق خلال كلمته :" أن معركتنا مع العدو الصهيوني مرت بعدة مراحل، كانت بدايتها عندما منع الشيخ المجاهد خالد الجعيدي ونضال زلوم جنود الاحتلال والمغتصبين من النزول إلى شوارع غزة وأزقتها، ثم جاءت انتفاضة الحجارة التي قهر فيها أطفال فلسطين الجندي الصهيوني الذي شيع عنه انه لا يقهر، وفي خضمها أتت العمليات الاستشهادية التي ضربت العقيدة الأمنية لدولة الكيان في العمق، حتى وصلنا إلى معركة الصاروخ  الذي وصل في معركة السماء الزرقاء الى قلب هذا الكيان وجعل أكثر من أربعة ملايين مستوطن غاصب يعيشون في الملاجئ فيما هرع (نتنياهو) مستنجداً بأمريكا التدخل لدى مصر طلب التهدئة من فصائل المقاومة التي أصرت أن تكون التهدئة مشروطة وفق شروطها.."، مؤكداً أنها المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تنكسر فيها شوكة العدو الصهيوني بالنزول عند شروط المقاومة الفلسطينية.

 

وأضاف:" لن نغمد سلاحنا إلا بتحرير فلسطين كل فلسطين، لأن العدو الصهيوني لا يواجه الأنظمة العملية أو تلك الجيوش المهزومة، إنما يواجه رجال الله الذين تخرجوا من المساجد وتربوا على آيات سورة الإسراء، وحددوا معالم طريقهم وحددوا نهايتهم التي يسيرون بها نحو وعد الله الشهادة أو النصر .."، لافتاً إلى أن الانتصار الكبير الذي تحقق في معركة السماء الزرقاء كان من نتائجه خروج ( باراك) خارج الحلبة السياسية والعسكرية، وخسران (نتنياهو) لثلث المقاعد، ـ مما يعني أن الحكومة القادم ستكون ضعيفة لأنها لن تستطيع ان تجلب الأمن المفقود للمغتصبين الصهاينة وفق أقوال المحللين والخبراء الصهاينة وغيرهم ـ

 

وتطرق القيادي في الجهاد الإسلامي إلى ما يعانيه الأسرى في سجون الاحتلال من معاناة قاسية طالت كل شيء، ومشدداً على ضرورة أن تبذل المقاومة كل ما بوسعها لتحريرهم في غياهب السجون،كما في صفقة " وفاء الأحرار".

 

في كلمة لأسرة الشهيد سيف الدين صادق، تحدث شقيقه " محي الدين"عن رغبة الشهيد الجامحة لنيل الشهادة في سبيل الله، مؤكداً أن الشهادة كانت حاضرة في وجدان شقيقه "سيف الدين" الذي رفض كل متاع وترف الدنيا.

 

وأشاد " محي الدين" بنهج حركة الجهاد الإسلامي وسراياها النابع من كتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، قائلاً :" إننا نحتسب شقيقنا سيف الدين  شهيداً عند الله، ونؤكد التفافنا خلف خيار حركة الجهاد الإسلامي السديد حتى تحرير فلسطين كل فلسطين".

 

وفي نهاية حفل التأبين الحاشد، قام كلاً من القيادي المجاهد  أبو طارق المدلل، والقيادي المجاهد أبو حازم النجار، والقيادي درويش الغرابلي، والشيخ المجاهد منير البيوك، والشيخ المجاهد أبو احمد رزق، بتكريم عوائل الشهداء " سيف الدين صادق، ومحمود شعت، وحسام الزيني" بدرع المحبة والوفاء.