بقلم / ناجي أبو سيف
قبل عام من الآن اضرب شيخ الأمة الشيخ خضر عدنان عن الطعام رافضا قرارات المحتل الواهية ورافضاً للاعتقال الإداري فكان إضرابه عن الطعام الشرارة التي أشعلت معركة الأمعاء الخاوية .
وبعد ثورة الشيخ خضر عدنان استمر الأسرى الأطهار على خطى هذا الشيخ فقد لحقت به الأسيرة هناء شلبي التي أعلنت رفضها لتناول الطعام وأمام إرادتها الصلبة انكسر المحتل وخضع أمام عنفوانها.
وأيضا مضى على درب الشيخ الاسير محمود السرسك وكان مصيره كمصير السابقين من الأسرى الأحرار.
ولم تتوقف الثورة فاليوم يمضي الأسرى الأطهار على درب شيخهم خضر عدنان وخير دليل على ذلك الأسير سامر العيساوي والأسير ايمن الشراونة وفي كل مرة تأبى الجهاد الإسلامي إلا أن تشارك الأسرى معاناتهم وصمودهم فها هم اسرى وقادة الجهاد يمضون كما الأسود لكسر قرار الصهاينة.. فالأسير طارق قعدان والاسير جعفر عز الدين والأسير يوسف شعبان رفضوا الا ان يكونوا في الصف الاول من معركة الكرامة دفاعاً عن الحرية ودفاعاً عن الأرض ودفاعاً عن كرامه امة هؤلاء الأطهار لم يكونوا الأوائل ولن يكونوا أخر المضربين فالواجب يكبر والثورة تستمر لكن علينا ان ندفع الضريبة ضريبة تحرير الأرض والمقدسات.
فلن تنتصر ثورة قادتها يقبعون خلف مكاتب الزان, فالثورة يجب ان تدفع الثمن من دماء أبنائها ومن حرية شبابها, حتى تنتصر, والثورة الفلسطينية حتما ستنتصر لأنها قدمت الدماء وقدمت التضحيات وقدمت خيرة شبابها مهراً للأمة ومهراً لكرامة الشعب , فلم تكتفي هذه المقاومة وفي مقدمتها سرايا القدس بصواريخ الفجر5 ولم تكتفي بالراجمات انما ابتكرت اسلوباً جديداً لمقارعه العدو الا وهي الامعاء الخاوية ففي هذا الأسلوب يضرب الأسير عن الطعام ويكون أمامه خيارين لا ثالث لهما اما النصر واما الشهادة, ولا يستطيع الاسير ان يتبع هذا الأسلوب مع العدو الا إذا كان يمتلك عقيدةً صلبة وعزيمة راسخة حتى ينتصر على قتلة الأنبياء والمرسلين.
وختاماً نقول
ان الجهاد الإسلامي سيواصل تصدر كل معركة من معارك الشرف على امتداد حدود فلسطين والدليل على ذلك معركة بشائر الانتصار والسماء الزرقاء ومعركة الكرامة التي هي متواصلة حتى هذا اليوم لان هدف الجهاد الإسلامي هو إزالة العدو.
وكل الوسائل والطرق مفتوحة أمام المجاهدين من الطلقة إلى الصاروخ إلى الأمعاء الخاوية كل الخيارات مفتوحة لان تحرير فلسطين يتطلب منا ان نقضي ريعان شبابنا داخل السجون ويتطلب منا ان نمضي وقلوبنا على اكفنا فلا يوجد تحرير الا بدفع الثمن ومن دمنا ندفع الثمن في كل مرحلة ستتنصر وسنتذكر عند بوابات الأقصى الذين ساهموا في نجاح مشروع التحرير ابتداءً من سيد الشهداء الشقاقي مرورا بكل شهداء وأسرى الأمة..

