صور..السرايا: حروف التاريخ ستبقى مُزورة إن لم تكتب بالدماء

الثلاثاء 29 يناير 2013

 

الإعلام الحربي – خاص

 

نظمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مساء أمس ، مسيراً عسكرياً لعرس الشهيد المجاهد جهاد الصوص في مخيم النصيرات وسط القطاع.

 

وتجول المسير العسكري في شوارع مخيم النصيرات، ومن ثم توجه إلى عُرس الشهيد المجاهد يوسف الصوص أحد مجاهدي الوحدة المدفعية لسرايا القدس بلواء الوسطى، والذي ارتقى خلال تأديته واجبه الجهادي السبت الماضي.

 

وحمل مجاهدي السرايا خلال مسيرهم صور الشهيد المجاهد جهاد الصوص، ورددوا هتافات تجدد العهد والبيعة مع الله عز وجل على المضي قُدما في طريق الجهاد والمقاومة حتى إزالة الكيان الغاصب عن الوجود.

 

وأكدت سرايا القدس على لسان "أبو حذيفة" أحد قادتها الميدانيين بلواء الوسطى: أنها ستبقى الحافظة لدماء الشهداء الاطهار وستمضي على خطاهم, مشيراً الى أن الدم قانون المرحلة وأن حروف التاريخ ستطل مزورة أن لم تكتب بالدماء.

 

وقال: "رحل الشهيد جهاد بعدما سطر بتضحياته وثباته أروع ملاحم البطولة والفداء ومضى مدركاً النهاية الحتمية الجميلة للمشوار الصعب الذي كان يسلكه ويمضي به".

 

وأضاف: "حين نتحدث عن الشهداء وجهاد نشعر بصعوبة بالحديث، تحاصر ذاكرتنا وكلماتنا البسيطة، صعوبة يكمن خلفها الأشلاء المتناثرة التي كان نبعها جرح في جسد الشهيد، الذي اندفع بلا تردد نحو عالم الشهادة عالم الخلود والراحة الأبدية، فنحن في السرايا ندرك مسبقاً أن الحديث عن الشهداء ليس كما الحديث عن أي شيء آخر".

 

ومضى يقول: "نتحدث اليوم عن فارس ومجاهد في صفوف الوحدة المدفعية لسرايا القدس بكتيبة النصيرات تحدث عن جهاد التحدي جهاد الذي لم تهزمه سنين الوجع وسنين النكبة جهاد الذي عشق الثورة منذ صغره وتعلمها من والده، لقد انطبعت في ذاكرة جهاد من صغر سنه صورة العدو الذي أعتقل والده وحاول حبس أنفاسه وقهره كان لابد أن ينطلق كما سهم القدر صوب قلب الموت كان لابد له أن يعشق الدم والشهادة ويعشق الجرح والألم، وهذا ما حصل مع جهاد ولكن لهذا الدرب ثمن، ولهذا الانحياز تكاليف، إنها الشهادة التي حلم بها جهاد وركض خلفها، نعم جهاد الذي إنزرع في قلبه فكر الجهاد ورهن نفسه بالإسلام العظيم ، منذ صباه وهو يفتش الخير وعن الحق كان جهاد يحمل روحه على كفه ويمضى إلى حيث موعده مع القدر" .

 

وختم أبو حذيفة  كلمته بتجديد العهد والبيعة مع الله ورسوله على أن تواصل سرايا القدس درب الشهداء العظام قائلاً: "لن نساوم على دماء الشهداء لن نساوم على لحظات العمر التي جبلت بالحزن والألم لم نخون الوعد والعهد هذا هو الطريق، وسيظل جهاد رمزاً للتحدي والمواصلة وسيظل دمك يا جهاد شكلاً للرعب يطارد الصهاينة الغزاة، دمك سيبقى وهج وغضب يبعث على عشق الشهادة وشحنة للاندفاع نحو الواجب بلا تردد".