أسير محرر: حالة الغليان في السجون الصهيونية غير مسبوقة

الثلاثاء 29 يناير 2013

الإعلام الحربي – غزة

 

قال الأسير عبد الحميد أبو خوصة (50 عاماً) من سكان مدينة غزة الذي أفرج عنه الاحتلال مساء الاثنين بعد قضائه 9 أعوام في السجن إن حالة التوتر والغليان التي تشهدها السجون غير مسبوقة وستؤدي لمواجهة وشيكة مع القوات الصهيونية التي لا تدخر جهداً في إذلالهم وتعذيبهم.

 

ونقل المكتب الإعلامي لجمعية واعد للأسرى والمحررين عن أبو خوصة أن آخر محطات اعتقاله كانت من سجن ريمون وأنه ودع زملاءه وهم في انتظار بعض العقوبات التي تفرضها عليهم إدارة المعتقل.

 

وأضاف بأن ما يشغل بال الأسرى الآن ويجعلهم في قلق مستمر هو تدهور الحالة الصحية للأسرى المضربين عن الطعام الذين باتوا ينتظرون الموت المحقق في أي لحظة، " حيث أن فترات إضرابهم قياسية ولم تمر من ذي قبل على الحركة الأسيرة".

 

وطالب أبو خوصة بأن يتم تغليب مصلحة الأسرى وقضيتهم على أي قضية.

 

وكانت قوات الاحتلال اختطفت أبو خوصة أثناء عمله في أحد مصانع الباطون كحارس بالقرب من الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وأراضي الثماني والأربعين، حيث اقتادته حينها لزنازين تحقيق عسقلان، ومكث فيها أكثر من شهرين ما بين شبح على كرسي التحقيق وكلمات نابية وألفاظ بذيئة لم تراعي فيها كبر سنه ووضعه الصحي المتردي.

 

يشار إلى أن الأسير أبو خوصة متزوج وله من الأبناء أحد عشر ابنا وبنتا، ستة أبناء وخمس بنات و25 حفيداً، وجميع أبنائه تزوجوا وأنجبوا أثناء وجوده في السجن.