"أم حمزة" زوجة الأسير عز الدين تستمر باضرابها لليوم الـ36

الأربعاء 30 يناير 2013

الإعلام الحربي – جنين

 

دخلت زوجة الاسير المضرب عن الطعام جعفر عز الدين "أم حمزة" يومها الـ36 من اضرابها المفتوح عن الطعام تضامنا مع زوجها، ورفيقه المضرب طارق قعدان، رافضة وقف خطوتها التضامنية رغم تدهور حالتها الصحية حتى تحقيق مطلب زوجها ورفيقه بالحرية والغاء قرار الاعتقال الاداري التعسفي بحقهما.

 

وفي خيمة التضامن مع الاسرى في جنين، تصر الزوجة أم حمزة، من عرابة، على الحضور والمشاركة في الاعتصام، تقاوم وتتحدى وتحمل صور المضربين، وأوضحت "حياتنا ليست اغلى من حياتهم واضرابي مستمر حتى يعود زوجي لمنزله واطفاله الذين يحرمهم الاحتلال منه منذ سنوات جراء تكرار اعتقاله".

 

واضافت "لن اتراجع عن خطوتي مهما كانت المخاطر لأننا لن نعيش للأبد رهائن للاحتلال وسياساته الظالمة التي حولت حياتنا لسجن، فجمعينا حتى اطفالي معتقلون مع جعفر ويجب وضع حد لهذا الظلم".

 

وعبرت ام حمزة، والالم يعتصر فؤادها، عن تأثرها بسبب غياب التفاعل الشعبي مع قضية المضربين الذين يخوضون معركة نيابة عن الحركة الاسيرة لإسقاط والغاء سياسة الاعتقال الاداري، قائلة "يؤلمنا ان عدد المتضامنين ما زال محصورا رغم المخاطر التي يتعرض لها جعفر وطارق وسامر العيساوي رغم أن هدف معركتهم وطني ويشمل كل الاسرى وليس لمصلحة شخصية او لرغبتهم بالجوع، فهم مناضلون من اجل الحرية ويستحقون كل الدعم والمساندة"، مضيفة "رغم ذلك، رسالتنا لهم اصبروا فالنصر صبر ساعة وهو قريب ونحن معكم حتى الحرية".

 

وكان الاسير عز الدين الذي يعتبر من قادة حركة "الجهاد الاسلامي" خاض اضرابا مع الشيخ خضر عدنان خلال معركته التي فجر فيها معركة الامعاء الخاوية ضد الاعتقال الاداري، واستمر عز الدين في اضرابه لمدة 60 يوما حتى وافقت ادارة السجون على مطلبه بالتحرر وعدم تجديد اعتقاله الاداري، وبعد الافراج عنه بعدة اشهر اعادت اعتقاله.