عزام: على فصائل المقاومة إعداد العدة تحسباً لأي عدوان قادم في ظل التهديدات الصهيونية

الأربعاء 04 نوفمبر 2009

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد الشيخ " نافذ عزام" عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن تصريحات أشكنازى بشأن احتمالية شن حرب صهيونية قادمة على قطاع غزة ليست مفاجئة أو مستغربة، موضحا أن الكيان الصهيوني لا يفكر إلا في الحرب.

 

وقال عزام في تصريحات له اليوم :" إن سياسة الكيان الصهيوني تقوم على ضرب الآخرين وإذلالهم ، باعتبار أنها طوال الوقت تنتهج هذه السياسة التعسفية ضد المواطنين الفلسطينيين " .

 

واعتبر عزام أن إتباع الكيان الصهيوني هذا الأسلوب دليل على صغر السياسية الصهيونية، مضيفا:" عندما أقول إن الكيان الصهيوني لا يريد سلاما، لأنها تتسبب في عدم الاستقرار في المنطقة، فإن هذا كلام موضعي تماما ولا يجافى الحقيقة الموجودة على ارض الواقع ".

 

وشدد عزام في حديثه على أن هذه التصريحات التي يخرج بها قادة الاحتلال بين الفينة والأخرى ، يجب أن يقابلها إعادة الحسابات لدى الفلسطينيون ، وإعادة الوحدة الوطنية إلى صفوفهم .

 

وتابع قوله :" يفترض أن تدفعنا هذه التصريحات لترتيب أوضاعنا الداخلية ، لمواجهة أي عدوان محتمل على قطاع غزة وأبناء الشعب الفلسطيني ".

 

وحول سؤال بشأن إذا ما كانت فصائل وقوى المقاومة الفلسطينية تأخذ هذه التصريحات على محمل الجد ، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد :" بالتأكيد يجب أن يأخذها الفلسطينيون بجدية ، خاصة أنها تصدر من قائد جيش الاحتلال الصهيوني ، الأمر الذي يتطلب إعداد العدة تحسباً من أي عدوان جديد ".

 

وفي تعقيبه على مناقشة تقرير غولدستون بشأن ملف قطاع غزة اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، قال عزام " : إن المشكلة ستكون في مجلس الأمن ، وإمكانية استخدام حق الفيتو ، ورغم ذلك توجد أغلبية في الجمعية العامة هي ضد الموقف الصهيوني والأمريكي ".

 

ونوه إلى وجود قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانة الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب ، وهو ما يعد نصرا للفلسطينيين ، وخطوة مهمة نحو الضغط على الكيان الصهيوني للاعتراف بجرائمها.