تأهب صهيوني خشيةً من ردود الفعل على قصف دمشق

السبت 02 فبراير 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

نشر الجيش الصهيوني بطارية ثالثة من منظومة الصواريخ الاعتراضية «القبة الحديدية»، أول من أمس، شمال فلسطين المحتلة، في إطار الاستعداد لمواجهة ردود الفعل على القصف الصهيوني لمركز البحوث العلمية في ريف دمشق، فيما حذرت وسائل الإعلام الصهيونية، أمس، من التصعيد مع سورية.

 

وبحسب ما نشر موقع صحيفة «معاريف» الصهيونية، أمس، فإن الجيش الصهيوني رفع حالة التأهب والاستعداد على الجبهة الشمالية في أعقاب هذا الهجوم، وسط تقديرات مختلفة أمنية وعسكرية من ردود فعل على هذا الهجوم، خصوصاً بعد التهديد الإيراني بأن تدفع تل أبيب ثمن هذا الهجوم.

 

وأضاف الموقع أنه جرت اجتماعات للمجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) خلال اليومين الماضيين، وجرت اجتماعات مع كبار الضباط في الجيش الصهيوني ورؤساء الأجهزة الأمنية لتقدير الموقف، وتم بحث السيناريوهات المحتملة للرد على هذا الهجوم في عمق الأراضي السورية، والتي تؤكد وسائل الإعلام المختلفة وقوف الكيان الصهيوني خلف هذا الهجوم. ووضعت الأجهزة الأمنية الصهيوني إمكانية تنفيذ هجمات ضد مصالح صهيونية في العالم.

 

وأشار الموقع إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو شارك في هذا الاجتماع، واستدعى كبار الضباط مع رؤساء الأجهزة الأمنية لبحث تداعيات الهجوم على الموقع السوري.

 

ويسود الاعتقاد لدى المستويين العسكري والسياسي بأنه سيجرى رد فعل على هذا الهجوم، ما دفع الجيش لرفع حالة التأهب في صفوفه ونشر بطارية ثالثة من منظومة «القبة الحديدية»، شمال الكيان، كذلك فإن سلاح الجو الصهيو رفع مستوى التأهب والجاهزية لمواجهة أي تطور.