الاعلام الحربي – الضفة المحتلة
شنت قوات الاحتلال الصهيوني منذ فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة، في مختلف أنحاء الضفة الغربية، طالت عدداً من قيادات الفصائل الفلسطينية.
وذكرت مصادر صهيونية، صباح اليوم، أن الجيش الصهيوني اعتقل 25 مواطناً، غالبيتهم من نشطاء حركة "حماس" في الضفة الغربية المحتلة.
وحسب القناة العبرية الثانية، فإن "عملية الاعتقال تمت الليلة كجزء من عمليات الاعتقال واسعة النطاق التي نفذها الجيش الصهيوني ضد نشطاء "حماس"، لافتةً إلى أن عدداً من المعتقلين هم من قادة الحركة ونوابها في المجلس التشريعي.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن عمليات الاعتقال التي وقعت في الضفة الغربية، فجر اليوم، قام بها جهاز "الشاباك" بالتنسيق مع الجيش الصهيوني.
ووصفت الصحيفة العملية بأنها "الكبرى منذ سنوات"، مطلقة عليها اسم "سياسة قص العشب" الهادفة للقضاء على محاولات إعادة بناء تنظيم المنظمات الفلسطينية التي تسعى لتجديد بنيتها التحتية في الضفة الغربية بعد عملية "عمود السحاب" في غزة، وفقاً لـ"يديعوت".
ولفتت إلى "أن ما يسمى بلواء كفير الذي يعمل في الضفة هو منفّذ عملية الاعتقالات، التي طالت قيادات الفصائل، مدّعية بأنه "تم العثور على سلاح مع أحد المعتقلين في بيت لحم، وأنه استخدمه في عملية إطلاق نار اتجاه المستوطنين في غوش عتصيون".
وادّعت الصحيفة "أن العملية جاءت بناءً على معلومات حددت مؤخراً لدى جهاز "الشاباك"، حول نية الفصائل تجديد بناء منظومتها السياسية والعسكرية مجدداً بالضفة، وتزايد شعبيتها منذ إطلاقها الصواريخ على تل أبيب خلال العملية ضد غزة".

