الاعلام الحربي – جنين
اعتقلت قوات الاحتلال مساء أمس الحاجة فتحية عبد الفتاح خنفر (56 عاماً)، وهي والدة الأسير رامي يوسف كمال خنفر، خلال استعدادها للدخول لزياته في سجن النقب الصحراوي ونقلتها للتحقيق، بينما أفرجت فجر اليوم الاثنين عن ابنتي الأسير الطفلتين حلا(8 سنوات) وجنى (7 سنوات) بعد احتجازهما لعدة ساعات.
وأفاد محامي نادي الأسير ، بأن سلطات الاحتلال سلمت الطفلتين لجمعية الرفاه الاجتماعي في الكيان الصهيوني، بعدما أخلت سبيلهما من سجن النقب، وسمحت بنقلهما بحراسة قوة عسكرية لمنطقة الخليل لإطلاق سراحهما.
وذكر المحامي، أن الطفلتين وصلتا في حالة نفسية سيئة لحاجز "ميترون" قرب وادي الخليل، وتم تسليمهما للارتباط العسكري الفلسطيني، الذي تولى مع مكتب محافظ الخليل تأمين إقامتهما حتى الصباح، لتسليمهما للعائلة التي تقيم في بلدة سيلة الظهر قضاء جنين.
وأفاد شقيق الأسير المواطن رائد خنفر ، بأن سلطات الاحتلال احتجزت الطفلتان في سجن النقب وفصلتهن عن بعضهن رغم خوفهن وقلقهن.
واوضح خنفر ، ان والدته التي تعاني من حالة صحية صعبة لمرضها بالضغط والمرارة، أبلغتهم بأنها ما زالت رهن التحقيق لدى الشرطة الاسرائيلية.
وأضاف أن إدارة السجن قمعت شقيقه الأسير رامي عقب اعتقال والدته، ونقلته لزنازين العزل، معرباً عن قلقه الشديد عليه بسبب معاناته من عدة أمراض.
وكانت سلطات الاحتلال قد أطلقت سراح 60 عائلة من محافظة نابلس بعد احتجازهم لعدة ساعات في ظروف قاسية في النقب، كما ألغت الزيارات ومنعت الأهالي من رؤية أبنائهم رغم تكبد عناء المشقة والسفر.

