الاعلام الحربي – القدس المحتلة
دعا "موشي فيغلين" عضو حزب الليكود في رسالة وجهها الى رؤساء الكتل الحزبية في الكنيست اليوم الإثنين، إلى تحويل نظام التجنيد الاجباري إلى تطوعي، مشيراً الى أن الخدمة العسكرية هي أحد الاسباب التي تؤدي الى انقسام الجمهور الصهيوني.
واقترح الرجل الثاني والمنافس الابرز لـ بنيامين نتنياهو داخل الحزب، لحل مشكلة المساواة في تحمل العبء وتجنيد طلاب المعاهد الدينية، من خلال ابقاء قانون التجنيد على وضعه الحالي، مع تجنيد الجيش من يرغبون بالالتحاق بالخدمة العسكرية حسب طرق يتم تفصيلها فيما بعد .
كما يقترح فرض الخدمة الاجبارية إذا لزم الامر في حال كان هناك نقص في التجنيد، وتقليص فترة الخدمة في الوحدات القتالية لثلاث سنوات فقط، ومنحهم حد أجور أدنى في فترة التدريب واجر دائم في حال الانخراط في الخدمة، ومنح وحدات الاحتياط اجور عالية ورتب مرتفعة تميزهم بأفضلية قومية ووطنية.
وكتب فيغلين، "إنه يوجد شرائح كبيرة في (المجتمع) الصهيوني وليس المتدينين فقط يجدون طرق للتهرب من الخدمة الاجبارية وبالمقابل تخدم نسبة قليلة في نظام الاحتياط من اجمال عدد الصهاينة، وأن الخدمة الاجبارية تعتبر أحد اسباب الانقسام والانهيار في الكيان الصهيوني".
وأضاف: "واجب التجنيد هو عملياً عبء على الجيش الصهيوني ويزرع البطالة الغير ملموسة وفقدان المهنية، مشيراً الى أن اقتراحه ليس تغيير لقانون التجنيد وإنما تغيير طريقة التجنيد، ويجب أن يتجند في الجيش من هو في الحقيقة يرغب في ذلك، ومن لا يرغب يستطيع ان يؤدي دوره في الخدمة الوطنية ومن لا يريد يستطيع ان يخدم في أي مجال آخر.

